16:54 19 يناير/ كانون الثاني 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    101
    تابعنا عبر

    أعلنت النيابة الوطنية الفرنسية لمكافحة الإرهاب، اليوم الجمعة، أنها طلبت محاكمة 20 شخصا في إطار التحقيق في الاعتداءات الدامية التي وقعت في باريس وضواحيها في 13 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015.

    وذكرت وكالة "فرانس برس" أن المتهمين بينهم ستة مستهدفون بمذكرات توقيف.

    ويشمل طلب المحاكمة صلاح عبد السلام الرجل الوحيد من أفراد المجموعات المسلحة الذي بقي على قيد الحياة بعد الاعتداءات.

    كما يشمل أربعة أعضاء مفترضين في الخلية الفرنسية البلجيكية التي تقف وراء الاعتداءات التي قتل فيها 130 شخصا.

    وأصبح القرار النهائي لتحديد تفاصيل هذه المحاكمة غير العادية المقررة عام 2021 في باريس، في أيدي قضاة التحقيق.

    وتعود أحداث القضية إلى الثالث عشر من نوفمبر 2015، عندما هاجم جهاديون العديد من المواقع وقتلوا أكثر من 130 شخصا وأصابوا ما لا يقل عن 350 آخرين. ومن بين المواقع المستهدفة قاعة باتاكلان للحفلات الموسيقية، وحانات ومطاعم وستاد دو فرانس شمال العاصمة. وأعلن تنظيم "داعش" الإرهابي مسؤوليته عن الهجمات.

    وبعد الاعتداء بأيام تمكن الأمن الفرنسي من قتل عبد الحميد أبا عود الذي يُعتقد أنه العقل المدبر للاعتداءات، إثر عملية مداهمة بضاحية سان دوني شمال باريس. ولم يبق من أعضاء الخلية الإرهابية التي نفذت الاعتداءات على قيد الحياة سوى شخص واحد هو صلاح عبد السلام الذي كان ضالعا أيضا في اعتداءات بروكسل في مارس/ آذار 2016، وألقي القبض عليه في العاصمة البلجيكية، ثم تم تسليمه لفرنسا حيث يقبع في السجن بانتظار محاكمته لدوره في اعتداءات بروكسل وباريس.

    انظر أيضا:

    الشرطة الباريسية تطلق النار على رجل حاول الاعتداء على شرطي
    المئات يحيون ذكرى ضحايا اعتداءات كانون الثاني/يناير 2015 في باريس
    هولاند يؤكد أن الاعتداء في باريس عمل إرهابي ويعقد اجتماعا لمجلس الدفاع
    المدعي العام في باريس: اعتداء ستراسبورغ إرهابي... وإعلان اسم المنفذ
    مقتل "داعشي" فرنسي قرأ رسالة تبنى فيها تنظيمه اعتداءات نوفمبر 2015 في باريس
    الكلمات الدلالية:
    فرنسا, باريس
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik