11:39 06 ديسمبر/ كانون الأول 2019
مباشر
    ناقلة النفط الإيرانية أدريان داريا، المعروفة سابقًا باسم غريس 1، قبالة ساحل جبل طارق في 18 أغسطس 2019

    نائب الرئيس الإيراني: أوضاع البلاد صعبة... ونبيع النفط بطرق أخرى رغم العقوبات

    © REUTERS / Jon Nazca
    العالم
    انسخ الرابط
    0 30
    تابعنا عبر

    قال النائب الأول للرئيس الإيراني إن أمريكا لم تستطع تصفير صادرات النفط الإيراني على الرغم من ممارسة أقصى الضغوط النفسية والاقتصادية على إيران، "ولدينا الطرق البديلة لبيع النفط".

    وأضاف إسحاق جهانغيري، في الذكرى الـ23 لليوم الوطني للتصدير، اليوم الاثنين: "لقد صمدنا وقاومنا كل الضغوط التي فرضت علينا خلال العامين الماضيين من الحرب النفسية والاقتصادية"، وفقا لوكالة الأنباء الإيرانية.

    وتابع: "الأمريكيون ركزوا أقصى ضغوطهم على الحياة المعيشية للشعب الإيراني"، مشيرا إلى أن الوضع الحالي في البلاد هو أحد أصعب الأوضاع منذ الثورة.

    وشدد على ضرورة التركيز في الاقتصاد على الإنتاج والتصدير وفرص العمل والحفاظ عليها، معتبرا أن الوضع أفضل بكثير مما كان يحلم به الأمريكيون، وهو نتاج نشاط وتلاحم المنتجين والمصدرين في البلاد.

    وقال وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين، في أواخر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، إن الولايات المتحدة ستزيد الضغوط الاقتصادية على إيران بسبب برنامجها النووي.

    وأدت العقوبات التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على طهران بعد إعلانه انسحاب بلاده من الاتفاق النووي الموقع عام 2015 معها إلى تقليص عائداتها النفطية وقطع الروابط بين البنوك الإيرانية والنظام المالي العالمي.

    ولم يذكر منوتشين تفاصيل عن الخطوات الجديدة المتوقع اتخاذها. وأدلى الوزير الأمريكي بهذه التصريحات للصحفيين في القدس، بينما كان يقف بجوار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي حثه على زيادة الضغوط على إيران.

    وقال منوتشين: "نفذنا حملة ضغوط قصوى لفرض عقوبات. وقد نجحت، إنها تنجح، وتقطع تدفق الأموال".

    وأضاف منوتشين: "سنواصل الضغط أكثر وأكثر... أتيت لتوي من غداء عمل إيجابي للغاية مع فريقك. أعطانا مجموعة من الأفكار المحددة جدا التي سنتابعها".

    وتحاول واشنطن، منذ انسحابها من الاتفاق النووي العام الماضي، وقف صادرات إيران النفطية شريان الحياة لاقتصادها. وقوضت العقوبات جزءا من ميراث الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما وأغضبت حلفاء الولايات المتحدة المشاركين في الاتفاق، الذي يهدف إلى تقييد أنشطة إيران النووية في مقابل رفع العقوبات.

    وتنفي الجمهورية الإيرانية السعي لامتلاك سلاح نووي.

    انظر أيضا:

    الأسد يكشف لأول مرة السبب وراء احتجاز ناقلة النفط الإيرانية من قبل بريطانيا
    ظریف يفجر مفاجأة بشأن المتورط في الهجوم علی ناقلة النفط الإيرانية
    تلوح بالخطوة الرابعة… تقرير إيراني للأمم المتحدة حول ناقلة النفط: دولة ما تقف وراء الهجوم
    الكلمات الدلالية:
    العقوبات, النفط, إيران
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik