16:37 06 ديسمبر/ كانون الأول 2019
مباشر
    مظاهرات إيران

    من قتل المحتجين في إيران؟

    © AFP 2019 / STR
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    قال المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية، غلام حسين إسماعيلي، إن العديد من القتلى في أعمال الشغب الأخيرة قتلوا من قبل مثيري الشغب أنفسهم، نافيا الأرقام التي ادعتها "الجماعات المناوئة"، على حد قوله.

    وفي مؤتمره الصحفي الأسبوعي، اليوم الثلاثاء، قال إسماعيلي إن "الأرقام التي أعلنتها الجماعات المناوئة كذب محض، وأعداد القتلى أقل من الأرقام التي ادعتها هذه الجماعات" بحسب وكالة "فارس".

    وأضاف: "هناك اختلاف بين العدد المزعوم عن القتلى والأسماء المعلنة، فقد أدرجوا في هذا الشأن القتلى العاديين، وسعوا إلى ربطهم بقتلى أعمال الشغب، بينما لا يزال العديد من القتلى المزعومين على قيد الحياة".

    وتابع متحدث السلطة القضائية أن "هذه الجماعات المناوئة ادعوا في فتنة العام 2009 وفاة سيدة، وأقاموا مجلس تأبين مزيف باسمها، وهذه الأساليب أصبحت بالية".

    وقال: "في الوقت نفسه، قُتل عدد كبير من الأشخاص على أيدي الأشرار في أعمال الشغب، وأصيب العديد من أفراد قوى الأمن الداخلي بأسلحة هؤلاء الأشرار".

    وكان نائب القائد في الحرس الثوري، العميد محمد إسماعيل كوثري، قال إن بعض المعتقلين في أعمال الشغب الأخيرة اعترفوا بارتباطهم بما سماه "الكيان الصهيوني" في إشارة إلى إسرئيل.

    وفي تصريح لوكالة "تسنيم"، أشار كوثري إلى "الاضطرابات الأخيرة التي شهدتها البلاد بذريعة ارتفاع أسعار البنزين"، قائلا: "لقد استغل بعض الأشخاص المتواطئين مع الأجندات الأجنبية هذه الظروف لزعزعة أمن واستقرار البلاد ولكن الحمد لله تم كشف وإحباط عملياتهم بسرعة".

    وأضاف: "لقد تم التعرف على هؤلاء الأشخاص وتم القبض على الكثير منهم ومن خلال استجوابهم اعترفوا بارتباطهم بالكيان الصهيوني حيث إن هذه الأعمال التخريبية تأتي ضمن مخطط العدو لضرب إيران وفرض إرادته عليها".

    وقالت السلطات الإيرانية، اليوم الاثنين، إن عددا من الموقوفين على خلفية أعمال شغب صاحبت الاحتجاجات على رفع أسعار الوقود تلقوا تدريبا ودعما من إحدى الدول الخليجية.

    وأفاد بيان صادر عن وزارة الأمن الإيرانية بـ "اعتقال شخص يحمل جنسية إحدى دول مجلس التعاون الخليجي خلال أعمال الشغب الأخيرة".

    وأوضحت الوزارة أن: "3 فرق إجرامية تم اعتقالها وكانت قد تلقت تدريبات بدعم من إحدى بلدان الخليج ولها دور هام في شن هجمات على المؤسسات الحكومية"، مضيفة أن "الفرق الإجرامية الموقوفة أطلقت النار على رجال الأمن والناس، وأحد أعضائها من رعايا بلد خليجي".

    وتشهد العديد من المدن الإيرانية احتجاجات واسعة منذ منتصف الشهر الماضي اعتراضا على قرارات حكومية برفع أسعار الوقود، وهي القرارات التي دافع عنها أبرز مسؤولي البلاد، متهمين جهات خارجية، بينها دول خليجية، بإذكاء التظاهرات.

    وامتدت الاحتجاجات سريعا إلى 40 مدينة ومنطقة أخرى بينها العاصمة طهران، وأحرقت خلالها محطات للوقود وهوجمت مراكز للشرطة ومجمعات تجارية ومساجد ومبان عامة.

    انظر أيضا:

    روحاني: عمان قد تكون مركزا لتجارة إيران ولا مانع من استئناف العلاقات مع الرياض
    إيران ترغب في مقاضاة أمريكا وتطالب بتعويض 130 مليار دولار
    حقيقة الرسالة التي سلمها وزير الخارجية العماني إلى إيران
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik