13:25 GMT05 أغسطس/ أب 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    تقدم رئيس وزراء تركيا السابق، أحمد داوود أوغلو، اليوم الخميس، بطلب لتأسيس حزب سياسي جديد، بحسب مصدر مقرب من داوود أوغلو.

    وقال المصدر لـ"رويترز"، إن رئيس الوزراء السابق تقدم لوزارة الداخلية اليوم الخميس بطلب لتشكيل حزبه الجديد وإنه سيعلنه رسميا في مؤتمر صحفي في أنقرة يوم غد الجمعة، وأضاف المصدر أن الحزب سيكون اسمه حزب "المستقبل".

    وتابع المصدر قائلا "سيُعلن مبادئ حزبه ويقدم معلومات بخصوص الأعضاء المؤسسين. الحزب الجديد سيبث روحا جديدة في السياسة".

    وكان داوود أوغلو قد أعلن استقالته من حزب العدالة والتنمية، ذو الجذور الإسلامية، في سبتمبر أيلول قائلا إن الحزب لم يعد قادرا على حل مشاكل تركيا ولم يعد مسموحا بالحوار الداخلي فيه، وجاءت استقالته بعد شهرين على استقالة النائب السابق لرئيس الوزراء علي باباجان من حزب العدالة والتنمية مشيرا إلى وجود "خلافات عميقة".

    وألحق حزب المعارضة الرئيسي في تركيا أوائل العام الحالي هزائم قاسية بحزب العدالة والتنمية الحاكم في الانتخابات البلدية ليسيطر على إدارة العاصمة أنقرة ومدينة اسطنبول، المركز التجاري للبلاد، بعد أكثر من عقدين.

    وقال مصدر مقرب من باباجان أيضا إنه سيعلن حزبه الجديد المنافس في غضون أسابيع، وأن "جهود تشكيل الحزب في مراحلها الأخيرة، وتجري التغييرات الأخيرة للنصوص بعد أن اكتمل مؤسسو الحزب تقريبا".

    وقال باباجان في أول مقابلة تلفزيونية تُجرى معه منذ استقالته من حزب العدالة والتنمية الشهر الماضي إن تركيا في "نفق مظلم" محذرا من مخاطر "حكم الفرد الواحد".

    يذكر أن داوود أوغلو شغل منصب رئيس الوزراء بين عامي 2014 و2016 قبل أن يختلف مع أردوغان، ووجه هذا العام انتقادات حادة لأردوغان والإدارة الاقتصادية لحزب العدالة والتنمية واتهمهما بتقويض الحريات الأساسية وحرية الرأي.

    انظر أيضا:

    تركيا لا تنوي الاستغناء عن الناتو
    تركيا تقدم طلبا إلى الأمم المتحدة بشأن مذكرة التفاهم مع ليبيا
    المجبري: المجلس الرئاسي الليبي يسعى إلى عزل السراج بعد الاتفاقية مع تركيا
    بالأرقام...من هو الخاسر في حال خروج تركيا من الناتو؟
    روسيا تعلق على العقوبات الأمريكية المفروضة على تركيا
    الكلمات الدلالية:
    داوود أوغلو, تركيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook