17:06 GMT03 ديسمبر/ كانون الأول 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أعلن وزير الدولة للمناطق الحدودية، وزير مكافحة المخدرات الباكستاني، شهريار خان أفريدي، أن بلاده تعول على أن تلعب روسيا دورا نشطا في حل أزمة كشمير بين إسلام أباد ونيودلهي.

    جنيف - سبوتنيك. وقال أفريدي لوكالة "سبوتنيك"، اليوم الثلاثاء: "أعتقد أن الوقت قد حان، بدلا من الاهتمام بأهداف التنمية المستدامة والمبادرات الأخرى، أن نهتم جميعا بحل المشاكل طويلة الأجل القائمة بين الدولتين، حيث تعد روسيا واحدة من اللاعبين الرئيسيين والمتوقع منها هائل، لأنها أيضا في منطقتنا"، مضيفا: "يجب أن تلعب روسيا أيضا دورا أكثر نشاطا، لأنها تتمتع بعلاقات جيدة مع الهند وباكستان، وسوف يتم التعامل معها على محمل الجد".

    وأكد أن إسلام أباد تأمل أن يشارك في حل الوضع في كشمير جميع اللاعبين الرئيسيين، وأضاف: "بدلاً من تحويل الأزمة الحالية إلى النقطة التي سيكون لدينا فيها لاجئون، من الضروري دعوة جميع البلدان للمساعدة، لأنه في حال تفاقمها ستكون أزمة إنسانية عالمية".

    وأشار إلى أن قضية كشمير قد توقفت بالفعل عن أن تكون مشكلة ثنائية، لذلك ينبغي على المجتمع الدولي أن يشارك بنشاط في حل الوضع، وأوضح أن "الهند تواصل إخبار العالم بأن هذه قضية ثنائية، لكننا نعتقد أنه إذا كنا نتحدث عن قوتين نوويتين لهما القدرة على إبادة بعضهما البعض، وإذا احتسبنا روسيا، الموجودة في هذه المنطقة، فإن المستقبل المشترك للعالم بأسره سيكون على المحك".

    وحذر رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، أمس الثلاثاء، في الافتتاح الرسمي للمنتدى العالمي للاجئين في جنيف، من احتمال حدوث أزمة كبيرة جديدة للاجئين بسبب إجراءات الهند ضد السكان المسلمين والوضع في كشمير.

    ووفقا له، يوجد في الهند حاليا 200 مليون مسلم قد يتأثرون بالتشريع الجديد، وإذا ما حرموا من الجنسية، فقد يتحولون إلى لاجئين.

    وزادت حدة التوتر مجددا بين الجانبين الهندي والباكستاني، عندما ألغت الهند الوضع الخاص للجزء، الذي تسيطر عليه من كشمير والمعروف باسم جامو وكشمير، في 5 أغسطس/ آب 2019 ، وتحركت لقمع الاضطرابات واسعة النطاق عن طريق قطع الاتصالات وفرض قيود على حرية التنقل.

    وتعتبر منطقة جامو وكشمير، الولاية الوحيدة في البلاد ذات الأكثرية المسلمة، وتنشط في هذه المنطقة دعوات للاستقلال عن الهند والانضمام إلى باكستان. 

    وفي الوقت نفسه، لا توجد حدود رسمية بين الهند وباكستان في كشمير - ما يجعل إمكانية الصدام المسلح بين جيشي البلدين تتكرر باستمرار، حيث إن الدولتين لهما مطالب في هذه المنطقة. 

    وتتهم نيودلهي باستمرار السلطات الباكستانية بدعم الانفصاليين المسلحين، الشيء الذي تنفيه إسلام أباد، مشيرة إلى أن سكان كشمير يناضلون بشكل مستقل من أجل حقوقهم.

    انظر أيضا:

    الهند تستعد لإعادة خدمات الهواتف المحمولة جزئيا في كشمير
    مقتل 3 مسلحين في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة في كشمير الهندية
    باكستان: القوات الهندية "جن جنونها" في كشمير... سقوط قتلى من الجنود والمدنيين
    الهند تستأنف العمل بالسكك الحديدية في الجزء الذي تسيطر عليه كشمير
    الكلمات الدلالية:
    كشمير, روسيا, الهند, باكستان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook