17:16 GMT26 أكتوبر/ تشرين الأول 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 01
    تابعنا عبر

    اعتبر أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في كلمة له بافتتاح قمة كوالالمبور الإسلامية المصغرة، اليوم الخميس، أن التنمية البشرية في الدول لا يمكن أن تتحقق من دون أن تمتلك هذه الدول سيادة وطنية واستقلالية في القرار.

    القاهرة – سبوتنيك. وقال الشيخ تميم بن حمد، وفقا لما نقلت وكالة الأنباء القطرية (قنا)، "نجتمع هنا لبحث العلاقة بين التنمية والسيادة، ونؤكد على أن التنمية الوطنية، خاصة تلك التي تأخذ التنمية البشرية بالاعتبار، غير ممكنة من دون سيادة وطنية في دول مالكة لقرارها، ويستحيل الحفاظ على السيادة الوطنية واستقلالية القرار في ظروف من التخلف والتبعية الاقتصاديين".

    وأضاف، "دولة قطر جعلت التنمية في مقدمة أولوياتها من خلال استراتيجية التنمية الوطنية 2012/ 2017، واستراتيجية التنمية الثانية 2018/ 2022، لتحقيق رؤيتها الوطنية 2030".

    وتابع قائلا، "انطلاقاً من إيماننا الراسخ بأهمية التعاون الدولي في تحقيق التنمية كركيزة للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، فإن دولة قطر لم تألُ جهداً في الوفاء بالتزاماتها بتقديم المساعدات الإنمائية غير المشروطة بأجندات سياسية للدول النامية، لتمكينها من تنفيذ برامجها التنموية".

    من جهته، أكد ملك ماليزيا عبد الله أحمد شاه، في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية، على أهمية تعزيز الجهود لصالح الأمة الإسلامية، داعيا إلى إقامة حوار يمكن من التصدي للمفاهيم الخاطئة بحق الإسلام.

    بدوره، رأى الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، أن أكبر مشكلة تواجه منابر العالم الإسلامي هي النقص في تطبيق القرارات المتخذة، وأن العالم الإسلامي ليس ضعيفا أو بلا حول ولا قوة.

    وشدد الرئيس الإيراني حسن روحاني، من ناحيته، على أن العالم الإسلامي يواجه تحديات جديدة على المستويات الوطنية والدولية، داعيا إلى تحويل العالم الإسلامي إلى كتلة قوية وكبيرة على الصعيد الدولي.

    وكان الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يوسف العثيمين ندد، أمس، بانعقاد القمة الإسلامية المصغرة في ماليزيا؛ بمشاركة 5 دول ليس بينها السعودية.

    وأكد العثيمين، أن "منظمة التعاون الإسلامي جامعة لكل المسلمين، وأي عمل إسلامي مشترك، يجب أن يتم في إطار المنظمة".

    وتعقد "قمة كوالالمبور 2019"، خلال الفترة بين 18-21 كانون الأول/ ديسمبر الجاري، بمشاركة تركيا وماليزيا وقطر وإندونيسيا وإيران؛ وتتمحور حول "دور التنمية في الوصول إلى السيادة الوطنية".

    ويشارك في القمة، بحسب رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد، 450 من القادة والمفكرين والمثقّفين من العالم الإسلامي.

    انظر أيضا:

    الممثل الشخصي للأمير تميم بن حمد يشارك في عرضة "هل قطر" بساحة الديوان
    إعلام: قطر والسعودية تتقدمان 3 خطوات نحو حل الأزمة الخليجية... وإعلان مرتقب خلال أسابيع
    قطر تعلن استمرار معونتها لغزة
    مقاتلات تنتشر في سماء قطر... وأمير البلاد يوجه رسالة للشعب
    "أنا على يقين بأن هذا ممكن"... رسالة من الرئيس الإيراني إلى أمير قطر
    بلجيكا تحصد لقب منتخب العام من "فيفا" وتفوق قطر والجزائر
    الكلمات الدلالية:
    أمير قطر, أجندات
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook