23:17 GMT20 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 12
    تابعنا عبر

    أعلنت الجمعية العامة للبرلمان التركي، اليوم الخميس، أنها بدأت مناقشة مذكرة تفويض رئاسية من أجل إرسال قوات إلى ليبيا.

    وفي وقت سابق، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بلاده سترسل قوات إلى ليبيا بما أن طرابلس طلبت ذلك، وأنه سيعرض مشروع قانون لنشر القوات هناك على البرلمان، في يناير/ كانون الثاني المقبل.

    وأضاف أردوغان "سنعرض على البرلمان التركي مشروع قانون لإرسال قوات إلى ليبيا عندما يستأنف عمله في يناير/كانون الثاني المقبل، وذلك لتلبية دعوة حكومة الوفاق الليبية"، وذلك حسب وكالة "الأناضول" التركية.

    وأوضح أن "تركيا قدمت وستقدم كافة أنواع الدعم لحكومة طرابلس التي تقاتل ضد حفتر الانقلابي المدعوم من دول مختلفة بينها دول عربية".

    وتابع قائلا "هدفنا في البحر المتوسط ليس الاستيلاء على حق أحد، على العكس من ذلك، منع الآخرين من الاستيلاء على حقنا"، وذلك على خلفية التوتر بين تركيا من جهة ومصر واليونان من جهة أخرى بخصوص التطورات في منطقة المتوسط المتعلقة بمنابع الغاز والأزمة الليبية.

    ووقع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، مذكرتي تفاهم مع فائز السراج، رئيس المجلس الرئاسي للحكومة الليبية، في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، تتعلقان بالتعاون الأمني والعسكري، وتحديد مناطق الصلاحية البحرية، بهدف حماية حقوق البلدين المنبثقة عن القانون الدولي. وأعلن أردوغان عن إمكانية إرسال الجيش التركي إلى ليبيا، إذا توجهت سلطاتها إلى أنقرة بمثل هذا الطلب.

    وتعاني ليبيا، منذ سقوط نظام العقيد معمر القذافي عام 2011، انقساما حادا في مؤسسات الدولة بين الشرق، الذي يديره البرلمان بدعم من الجيش الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر، والغرب الذي تتمركز فيه حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا، والتي فشلت في الحصول على ثقة البرلمان.

    انظر أيضا:

    اقتصادي: ليبيا هي "بوابة" تركيا إلى مصر وتونس والجزائر وإفريقيا
    "إجماع عربي"... أبو الغيط يصدر بيانا حول تدخل تركيا العسكري في ليبيا
    مصر: تحركات تركيا الأخيرة تستهدف ثروات ليبيا
    المسماري: تركيا نقلت إرهابيين من "داعش" و"القاعدة" إلى ليبيا
    تركيا: مصر سعيدة بالاتفاق الذي وقعناه مع ليبيا
    الكلمات الدلالية:
    البرلمان التركي, إرسال قوات, ليبيا, تركيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook