23:28 GMT16 فبراير/ شباط 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أطاح رئيس النيجر محمد إيسوفو بالقائد العسكري للبلاد أحمد محمد بعد هجومين مسلحين قُتل خلالهما ما لا يقل عن 160 جنديًا، ودفع الحكومة إلى إعادة النظر في الإستراتيجية القتالية التي يواجه بها الجيش الوطني الجماعات المتشددة.

    وقالت حكومة النيجر، الاثنين، إن اختيار الرئيس وقع على الميجر جنرال ساليفو مودي لخلافة محمد، في خطوة تأتي بعد فشل الحملات العسكرية في الحد من وقائع العنف على يد المتشددين، ورغم وجود قوات فرنسية وأمريكية في البلاد، بحسب وكالة "رويترز".

    وشن تنظيم القاعدة في النيجر هجومًا داميًا على قاعدة عسكرية، الخميس الماضي، سقط على أثره 89 جنديًا على الأقل، بعد أقل من شهر على هجوم أودى بحياة 71 جنديًا، الأمر الذي كان حاسمًا في قرار الإطاحة بمحمد الذي قاد الجيش لأكثر من عامين.

    وتقود فرنسا قوة عسكرية تعرف باسم "برخان" في منطقة الساحل والصحراء، قوامها 4500 جندي، بهدف محاربة المجموعات التابعة لتنظيمي القاعدة و"داعش"، ورغم تواجدها منذ 6 سنوات وبعد سقوط 41 قتيلًا من الجانب الفرنسي، لا تزال الهجمات المسلحة مستمرة في المنطقة.

    انظر أيضا:

    أمريكا تتجه للنيجر بطائرات دون طيار مسلحة
    الجزائر تكشف عن أعداد المهاجرين المرحلين إلى النيجر منذ ديسمبر 2014
    الأمم المتحدة: نقل 159 لاجئا إريتريا جوا من ليبيا إلى النيجر
    مقتل 60 شخصا على الأقل بهجوم مسلح على معسكر في النيجر
    النيجر: استقرار ليبيا مهم لوقف الهجرة إلى أوروبا
    الكلمات الدلالية:
    القاعدة, النيجر, هجمات إرهابية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook