11:08 GMT28 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    لن يدق جرس ساعة بيغ بن الشهيرة في لندن لحظة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في 31 يناير/كانون الأول، بل سيضاء مقر إقامة رئيس الوزراء بوريس جونسون في داونينغ ستريت قبيل تلك اللحظة في إطار عرض ضوئي حسبما أعلنت الحكومة.

    كان جونسون قد اقترح حملة تبرعات كي يتسنى دق جرس ساعة بيغ بن، التي يمثل برجها أحد معالم البرلمان البريطاني، لحظة خروج بريطانيا من الاتحاد (بريكست) وكسر صمتها معظم الوقت منذ عام 2017 بسبب أعمال تجديد للبرج.

    وتبرع أشخاص بأكثر من 200 ألف جنيه استرليني (260580 دولارا) من مبلغ 500 ألف استرليني قال جونسون إنها لازمة لانطلاق جرس الساعة، لكن الحكومة تقول الآن إن سلطات البرلمان لا تعتقد أنه سيكون مسموحا لها قبول المال، كما نقلت وكالة "رويترز".

    وقال مكتب جونسون في بيان، أمس الجمعة، يوضح فيه خططه بمناسبة البريكست، في لحظة سيحتفل بها البعض وسيحزن لها البعض، "31 يناير لحظة فارقة في تاريخنا إذ ستخرج فيه المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي وتسترد استقلالها".

    وأضاف البيان "تعتزم الحكومة استغلال هذه اللحظة كلحظة لرأب الصدع ولم الشمل والتطلع للبلد الذي نبتغي بناءه خلال العقد المقبل".

    وقال مكتب جونسون إن رئيس الوزراء سيلقي كلمة عامة مساء 31 يناير/كانون الثاني. وخلال ذلك اليوم سيعقد اجتماعا خاصا مع كبار وزرائه في شمال إنجلترا.

    وذكرت الحكومة أنها تعتزم بث العرض الضوئي في داونينج ستريت على وسائل التواصل الاجتماعي بما في ذلك دقات العد التنازلي للساعة حتى 23:00 بتوقيت غرينتش.. لحظة الخروج الرسمي. وستُضاء أيضا مبان أخرى حول حي وايتهول حيث مقر الحكومة.

    وسيرفع علم المملكة المتحدة على كل السواري حول ساحة البرلمان حيث حصل نايجل فاراج زعيم حزب البريكست على إذن بإقامة احتفال يتضمن خُطبا وموسيقى.

    وقالت الحكومة إنها ستطرح أيضا في هذه المناسبة عملة معدنية خاصة مكتوبا عليها "السلام، الرفاهية والصداقة مع كل الدول.

    انظر أيضا:

    بعدما قطعت مسافة 1662 كيلومترا… حل لغز "الطيور النافقة" في بريطانيا
    بريطانيا: لم نتلق إخطارا بطرد سفيرنا من طهران وسيكون هذا أمرا مؤسفا
    فيضانات وثلوج وأمواج عاتية... العاصفة "بريندان" تضرب بريطانيا (فيديو)
    نقلا عن صديق لها: ميغان ماركل لن تعيش في بريطانيا مجددا
    الكلمات الدلالية:
    أوروبا, بريطانيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook