14:27 GMT18 فبراير/ شباط 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    131
    تابعنا عبر

    نقلت وكالة "رويترز عن مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية اليوم السبت قوله إن الصراع في ليبيا بات يشبه الصراع السوري بشكل متزايد وذلك قبل استضافة برلين قمة لبحث سبل إنهاء حملة عسكرية تستهدف العاصمة طرابلس.

    وقال المسؤول للصحفيين المرافقين لوزير الخارجية مايك بومبيو عندما سئل عن فرص نجاح القمة "أعتقد أنها معقدة للغاية وكلٌ متشبث بموقفه لذا فإن توقعاتي متواضعة".

    وتستعد العاصمة الألمانية برلين، اليوم الأحد، لاستضافة مؤتمر حول ليبيا بهدف ترسيخ الهدنة الميدانية ومنع التدخلات الأجنبية، لا سيما عبر تقديم الدعم العسكري.

    وسيتم اقتراح حظر على توريد الأسلحة لأطراف النزاع، والعمل على إيجاد توافق سياسي دولي لحل الأزمة الليبية بعيدا من الحل العسكري.

    ووفقا لبيان مجلس الحكومة الألمانية، ستشارك الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين والإمارات العربية المتحدة وتركيا والكونغو وإيطاليا ومصر والجزائر والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية، دون أن يتم تحديد على أي مستوى سيتم تمثيل الدول المدرجة.

    وأضاف البيان: "بالإضافة إلى ذلك، فإن رئيس الوزراء فايز السراج والمشير خليفة حفتر وجهت لهما الدعوة أيضًا إلى برلين".

    وتعاني ليبيا التي لديها أكبر احتياطات نفط في القارة الإفريقية، من العنف وصراعات السلطة منذ سقوط معمر القذافي، في 2011 ، في أعقاب انتفاضة شعبية وتدخل عسكري قادته فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة.

    وتشن القوات الموالية للمشير حفتر والتي تقع معظم الحقول النفطية تحت سيطرة قواته، في نيسان/أبريل 2019 هجوما باتجاه طرابلس للسيطرة عليها.

    وتقول الأمم المتحدة إنّ أكثر من 280 شخصا قتلوا إضافة إلى أكثر من ألفي مقاتل، فضلا عن نزوح 146 ألفا. ولا يزال اتفاق وقف إطلاق النار وفق المبادرة التركية - الروسية الذي بدأ الأسبوع الماضي، ساريا رغم تبادل الطرفين اتهامات بخرقه.

    انظر أيضا:

    تونس ترفض دعوة ألمانيا لحضور مؤتمر برلين حول ليبيا
    المغرب: التدخل الخارجي في ليبيا يخدم أجندات خارجية
    خريطة آبار النفط في ليبيا
    المبعوث الأممي: يمكنني تأكيد وصول نحو 2000 مقاتل سوري إلى ليبيا
    الكلمات الدلالية:
    أمريكا, ليبيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook