19:45 GMT08 أبريل/ نيسان 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    قال السفير الإيراني لدی فرنسا، بهرام قاسمي، إن خطة إعادة التفاوض بشأن الاتفاق النووي الإيراني، هي ذريعة لتبرير عجز الأطراف الأوروبية ونكث للعهد.

    ونشر قاسمي تغريدة على حسابه بموقع "تويتر"، قال فيها "لا يشك أي ذي حكمة سياسية مطلع على الاتفاق النووي بأن هذا الاتفاق هو الحل الوحيد الممكن".

    وأضاف "خطة إعادة التفاوض بأي سبب کان، هي ذريعة لتبرير عجز الأطراف الأوروبية ونكث عهدهم"، بحسب وكالة "إسنا".

    وكان دبلوماسيان أوروبيان، قالا إن فرنسا وبريطانيا وألمانيا ستبلغ الاتحاد الأوروبي، بتفعيل آلية فض النزاع في الاتفاق النووي الإيراني، بعد تجدد الانتهاكات من جانب طهران لاتفاق 2015.

    ونقلت وكالة "رويترز" عن الدبلوماسيين إن القرار يهدف إلى إنقاذ الصفقة من خلال مناقشة ما يجب فعله مع إيران لإلغاء القرارات التي اتخذتها، مؤكدين أن الهدف ليس إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة.

    ووصف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي، قرار الدول الأوروبية الثلاث (فرنسا وألمانيا وبريطانيا) بأنه "عمل سلبي"، محذرا من أن طهران سترد ردا جادا وحازما على أي إجراء مدمر من قبل أطراف الاتفاق.

    وأعلنت إيران، أوائل يناير/ كانون الثاني الجاري، تخليها عن آخر القيود الأساسية في الصفقة النووية فيما يتعلق بعدد أجهزة الطرد المركزي، وصرحت بأنه لم يعد هناك قيود على العمل في البرنامج النووي الإيراني.

    وفي الوقت نفسه، تعتزم طهران مواصلة التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، كما كان من قبل، وهي على استعداد للعودة للوفاء بالتزاماتها في حالة رفع العقوبات وضمان مصالح طهران المنصوص عليها في الاتفاق النووي، بعدما أعلنت واشنطن انسحابها من خطة العمل هذه، في 8 مايو/ أيار 2018.

    انظر أيضا:

    ريابكوف: محاولة الدول الأوروبية الثلاث تقلل بشكل كبير من فرص إنقاذ "الاتفاق النووي"
    موسكو ترفض تفعيل الحل الأوروبي بشأن الاتفاق النووي
    روحاني: الاتحاد الأوروبي يجب أن يفي بالتزاماته بموجب الاتفاق النووي
    الاتحاد الأوروبي لبوتين: نرحب بالاتفاق الروسي الأوكراني لمواصلة عبور الغاز الروسي إلى أوروبا
    خبير إيراني: الترويكا الأوروبية هي التي تنتهك الاتفاق النووي وليس إيران
    الكلمات الدلالية:
    بهرام قاسمي, بهرام قاسمي, الاتفاق النووي, إيران
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook