06:43 GMT10 أغسطس/ أب 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    101
    تابعنا عبر

    أعلن السفير البريطاني في طهران، روب ماكير، اليوم الخميس، عودته لطهران مؤخرا، مؤكدا أن زيارته لبلاده كان مرتبا لها من قبل، وذلك بعد أسابيع من مغادرته وسط مطالبات من عدة شخصيات إيرانية بطرده على خلفية تواجده باحتجاجات معارضة للنظام الإيراني.

    طهران - سبوتنيك. وأعلن السفير في رسالة فيديو باللغة الفارسية عبر حسابه على "إنستغرام"، أنه "عاد مؤخرا إلى طهران"، وأن  زيارته لبريطانيا "كانت منسقة قبل ذهابه".

    وأضاف: "نحن سعداء لأننا حضرنا زيارة مسؤولي الآلية المالية الأوروبية (إينستكس) إلى طهران لتطوير عمل هذه الآلية بين إيران والاتحاد الأوروبي".

    وأكد أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لن يؤثر على التزامها بالاتفاق النووي.

    وتابع: "في الأسابيع السابقة، كانت لدي مباحثات مهمة مع المسؤولين الإيرانيين، منها خطر عدم الاستقرار في العراق والمنطقة، وتعويض عوائل ضحايا الطائرة الأوكرانية المنكوبة، والعديد من الملفات الأخرى الثنائية بين لندن وطهران كالتجارة والتأشيرة".

    وحذرت طهران لندن من "التدخلات الاستفزازية" من السفارة البريطانية في الشأن الداخلي الإيراني، على خلفية اتهام السفير البريطاني في طهران بالمشاركة في احتجاجات ضد النظام.

    وسبق أن أشارت وكالة "تسنيم" الإيرانية إلى أن السفير البريطاني "حضر احتجاجات في طهران، بل وشارك في عمليات التنظيم والتحريض وقيادة بعض الأعمال المتطرفة، حتى تم احتجازه لعدة ساعات".

    لكن السفير البريطاني نفى مشاركته في الاحتجاجات التي شهدتها العاصمة الإيرانية حيال إعلان الحرس الثوري المتأخر المسؤولية عن إسقاط الطائرة الأوكرانية المنكوبة عن طريق الخطأ.

    واستدعت وزارة الخارجية الإيرانية السفير البريطاني، وأعربت عن احتجاجها الرسمي للسفير وحكومة المملكة المتحدة "بسبب مشاركة ماكير في الاحتجاجات".

    انظر أيضا:

    فرنسا وبريطانيا وألمانيا تقرر تفعيل آلية فض النزاع النووي مع إيران
    رغم توتر العلاقات بين طهران والغرب... ولي عهد بريطانيا: أرغب في زيارة إيران
    وزير خارجية بريطانيا: إيران تجاوزت الأعراف الدولية ويجب محاسبتها
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook