20:49 GMT23 فبراير/ شباط 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 02
    تابعنا عبر

    قلل مستشار الأمن القومي الأمريكي، روبرت أوبراين، من احتمال تدخل بلاده عسكريًا في محافظة إدلب السورية، على خلفية التصعيد الأخير الذي شهدته بين القوات التركية والسورية.

    وأضاف أوبراين خلال ندوة عقدت بالعاصمة الأمريكية، الثلاثاء: "نظام الأسد أغار على القوات التركية والعناصر التي تعمل معها، فهل ينتظر منا أن نلعب دور الشرطي الدولي وننزل بالمظلات إلى إدلب ومطالبة كافة الأطراف بالتوقف".

    وأردف: "فكرة أنه يجب على أمريكا فعل شيء لا أراها حجة حقيقية، هناك قوات روسية وإيرانية وسورية إلى جانب تركيا وحلفائها، ما المفترض أن نفعله لوقف ذلك".

    وتابع أن "الوضع في إدلب سيئ للغاية، والأسد لاعب سيئ جدًا، وكذلك الإيرانيون، والخطوات التي تقدم عليها تركيا وروسيا لا تساعد على تحسين الوضع هناك"، مضيفًا أن واشنطن تسعى لإحلال السلام في سوريا.

    لكنه أشار في الوقت ذاته إلى أن واشنطن ليست في وضعية تلزمها بوقف "الأعمال السيئة للنظام السوري وإيران"، مضيفًا أنه لا يوجد "حل سحري" لإنهاء الوضع السيئ في إدلب.

    واختتم: "سنواصل التنديد بأي نوع من الهجوم على المدنيين، إنها حرب أهلية مروعة، لكنني لا أعتقد أننا سنتدخل عسكريًا في إدلب لمحاولة تصويب هذا الوضع السيئ".

    من ناحية أخرى، أكد التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد تنظيم "داعش" (الإرهابي المحظور في روسيا)، إصابة جندي أميركي بخدوش بسيطة أثناء تشغيل معداته، خلال الاشتباكات التي وقعت مع مجهولين في مدينة القامشلي، شمال شرقي البلاد.

    وقال بيان للناطق باسم التحالف، العقيد مايلز.ب. كيكينز، عبر (تويتر)، اليوم الأربعاء "في حادثة القامشلي، تعرض جندي أميركي لخدش سطحي بسيط أثناء تشغيل معداته". وأضاف "عاد الجندي الأميركي إلى العمل".

    وصرح التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، إن قواته فتحت النار، اليوم الأربعاء، عند نقطة تفتيش شمال شرقي سوريا بعد تعرضها لإطلاق نار من أسلحة خفيفة. وذكر التحالف في بيان أن الدورية عادت إلى القاعدة.

    فيما أعلن رئيس مركز المصالحة الروسي، اللواء يوري بورينكوف، اليوم الأربعاء، أن إطلاق القوات الأمريكية النار على المدنيين في سوريا وقع خلال نزاع بسبب قافلة انحرفت عن الطريق، وأدى إلى وفاة طفل في الـ14 من عمره.

    وقال بورينكوف في بيان: "عند الساعة 10.30 من يوم 12 شباط/فبراير، أوقفت القوات الحكومية السورية قافلة تابعة للجيش الأمريكي، كانت قد انحرفت عن الطريق، عند نقطة تفتيش بالقرب من قرية خربة عمو، الواقعة شرق القامشلي في محافظة الحسكة".

    وأضاف: "حدث اشتباك بين القوات الأمريكية والسكان المحليين، مما أدى إلى إطلاق القوات الأمريكية للنار على المدنيين". وتابع قائلا: "نتيجة للحادثة أصيب أحد السكان المحليين بجروح، وقتل صبي آخر يبلغ من العمر 14 عاما، يدعى فيصل خالد محمد".

    من جانبها أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن تصريحات تركيا بشأن قيام العسكريين الروس بهجوم مزعوم على المدنيين في منطقة خفض التصعيد بإدلب غير صحيحة.

    وقالت في بيان: "تصريحات الممثلين الأتراك حول هجوم مزعوم للعسكريين الروس على المدنيين في منطقة خفض التصعيد بإدلب غير صحيحة. إن نشاط العسكريين الروس، وقبل كل شيء، المركز الروسي للمصالحة بين الأطراف المتحاربة في منطقة خفض التصعيد بإدلب، تتم فقط على أساس اتفاقات سوتشي".

    انظر أيضا:

    كالن وجيفري يؤكدان رفض استهداف نقاط المراقبة التركية في إدلب
    ما أسباب لجوء الجيش السوري إلى تنفيذ عملية عسكرية في إدلب؟
    الدفاع الروسية: مزاعم تركيا بشأن هجومنا على المدنيين في إدلب غير صحيحة
    الناتو: الوضع في إدلب مقلق وندعو موسكو ودمشق لوقف الهجمات ضد المدنيين وندعم تركيا الحليفة
    الكلمات الدلالية:
    إدلب, أمريكا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook