22:26 GMT29 مارس/ آذار 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 30
    تابعنا عبر

    أجمع عدد من الخبراء الروس، اليوم الخميس، على أنه من غير المرجح أن تؤدي الدوريات المشتركة بين القوات المسلحة الروسية والتركية في إدلب إلى تخفيف حدة التوتر في المنطقة، لأن أنقرة لا تسعى إلى تحييد المعارضة المسلحة والمتطرفين، وتواصل دعمهم.

    قال الخبير العسكري الروسي المعروف، إيغور كوروتشينكو، لوكالة "سبوتنيك"، إن مقياس خفض التصعيد الفعال في إدلب، يكمن في رفض تركيا دعم الجماعات المتطرفة، التي قد يكون لمساعدتها عواقب سلبية على أنقرة نفسها في المستقبل.

    وأشار إلى أنه "بالنسبة لهذه المسألة (التسوية السلمية في إدلب)، فإن الشيء الأكثر أهمية هو أن تقطع تركيا إمدادات الأسلحة المختلفة، بما في ذلك أنظمة الدفاع الجوي المحمولة، والأهم من ذلك، أن تتخذ موقفاً بناءً، لأن "حماية" المتشددين، وخاصة الإسلاميين الذين لا يمكن التوفيق بينهم، ليس في صالح تركيا".

    وأوضح الخبير أن للجيش السوري كل الحق في تحرير أراضي محافظة إدلب، لأن تركيا لم تفِ بالتزاماتها بقمع النشاط الإرهابي في هذه المنطقة، الذي أخذته على عاتقها سابقًا.

    الضغط الدولي

    ووفقًا للرئيس السابق في الإدارة العامة للتعاون العسكري الدولي بوزارة الدفاع الروسية، العقيد ليونيد إيفاشوف، "يجب التساؤل بالمحافل الدولية المرموقة حول الجدوى من وجود تركيا في إدلب".

    وأوضح إيفاشوف خلال حديثه لـ "سبوتنيك" أنه "ينبغي طرح السؤال، على أي أساس تتواجد تركيا بشكل عام في سوريا، ليكون محور المناقشة في مجلس الأمن الدولي وجامعة الدول العربية".

    وأضاف: "العلاقات الودية للسياسيين لا تعطي ضمانات في المسائل الأمنية، فعلى سبيل المثال، ترامب صديق لبوتين، ونتنياهو صديق لبوتين، وأردوغان صديق لبوتين، لكن من المستحيل خلط العلاقات الشخصية بالسياسات الكبيرة".

    هذا وأعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس الأربعاء، عن عدم رضا بلاده بالمحادثات التي جرت مع روسيا بشأن إدلب السورية، محذرا من استعداد أنقرة لبدء عملية عسكرية في إدلب.

    إلى ذلك وصف المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، احتمال شنّ تركيا عملية عسكرية ضد الجيش السوري، "بالسيناريو الأسوأ".

    وقبل ذلك، دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، نظيره الروسي فلاديمير بوتين، إلى الضغط على الرئيس السوري، بشار الأسد، لوقف الهجوم في محافظة إدلب والانسحاب من مراكز المراقبة التركية في نهاية شباط/ فبراير، وبخلاف ذلك فإن بلاده سترد عسكريا.

    بدوره أعلن الكرملين أن الهدف من العملية العسكرية التي يقوم الجيش العربي السوري بتنفيذها في منطقة خفض التصعيد بإدلب هو تحييد عناصر الإرهاب.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook