05:53 GMT06 يونيو/ حزيران 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    انتخابات الكنيست الإسرائيلي وتشكيل الحكومة الجديدة (59)
    0 02
    تابعنا عبر

    للمرة الثالثة خلال 11 شهرًا، يتوجه الإسرائيليون غدًا الاثنين لصناديق الاقتراع لانتخاب أعضاء الكنيست (البرلمان) الـ23، بمشاركة 29 قائمة حزبية، من بينها القائمة العربية المشتركة.

    الانتخابات التي تأتي بعد فشل أكبر المتنافسين بنيامين نتنياهو زعيم حزب الليكود، وبيني غانتس رئيس حزب أزرق أبيض، تشير استطلاعات الرأي العام في إسرائيل إلى إمكانية فوز معسكر اليمين بـ58 مقعدا في الكنيست القادم.

    ورغم الحرب الشرسة تستعد القائمة العربية المشتركة لخوض الانتخابات لحصد أكبر مقاعد ممكنة، فيما تهدف أيضًا إلى إسقاط اليمين برئاسة بنيامين نتنياهو وإفشال مخططه لتشكيل حكومة جديدة.

    ويبدأ غدًا إدلاء قرابة 6 ملايين و453 ألف إسرائيلي بأصواتهم في 10 آلاف و840 صندوق اقتراع لانتخاب 120 نائبا في الكنيست.

    أهداف القائمة المشتركة

    منصور دهامشة، وكيل القائمة العربية المشتركة، قال إن "القائمة مستعدة بشكل كامل فيما يخص التحضيرات لانتخابات الكنيست غدًا، وكل الأحزاب تعمل على مدار الساعة من أجل حصد أكبر عدد من المقاعد".

    وأضاف في تصريحات لـ"سبوتنيك"، أن "القائمة المشتركة تهدف في هذه الانتخابات إلى حصد 16 مقعدًا، وإسقاط حكومة اليمين المتطرف بقيادة بنيامين نتنياهو، وهو الهدف الأكبر والأسمى للقائمة في الوقت الحالي".

    وأكد أن "القائمة العربية المشتركة باتت المرجعية والعنوان لكافة القوى الديمقراطية في الشارع الإسرائيلي، وللجماهير العربية المستضعفة في البلاد".

    وتابع: "على هذا الأساس نعتبر أنفسنا بموقع المسؤولية التامة أمام كل أبناء شعبنا، وهو ما أنتج وحدة وطنية عريضة من كافة الأحزاب بدون استثناء الممثلة وغير الممثلة في الكنيست، ونشعر اليوم أننا وصلنا للوحدة النضالية الكفاحية الشاملة والعامة التي كنا دائمًا نصبو إليها، ونسعى من أجل تحقيقها، وبهذه الانتخابات استطعنا تحقيق هدفنا المرموق، ووصلنا للوحدة لأول مرة منذ سنوات طويلة".

    وعن توقعاته بشأن أداء القائمة العربية المقبل، مضى قائلًا: "سنصنع التاريخ، سنفرض على الساجة الإسرائيلية أجندة سياسية جديدة، بعيدة عن الفاشية، وسنتصدى لنتنياهو وكل رموزه الفاشيين من أجل كبح جماح التطرف في هذه البلاد".

     تقدم للقائمة واليمين معًا

    من جانبه قال الدكتور أيمن الرقب، القيادي في حركة فتح، وأستاذ العلوم السياسي في جامعتي القدس والأقصى، إن "المشهد الانتخابي في إسرائيل لن يتغير بشكل كبير في هذه الانتخابات عن انتخابات سبتمبر/أيلول الماضي، رغم الدعم الأمريكي الكبير لنتنياهو".

    وأضاف في تصريحات لـ"سبوتنيك"، أن "الانتخابات القادمة قد تشهد تقدم اليمين في إسرائيل بمقعدين على حساب حزب أزرق أبيض وحزب إسرائيل بيتنا".

    وعن القائمة العربية المشتركة، توقع الرقب أن "تتقدم القائمة في الانتخابات وتحصد مقعدين زائدين عن الانتخابات الفائتة، وذلك بسبب التحدي الكبير لصفقة القرن، التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخرًا".

    وتابع: "أتوقع أن يحصل اليمين مجتمع على ٥٨ مقعدا، ولكن في الوقت نفسه سيكون عاجزًا على تشكيل حكومة بدون مشاركة ليبرمان أو حزب العمل".

    وعن سيناريوهات عدم النجاح مجددًا في تشكيل الحكومة، قال: "قد لا نذهب لانتخابات رابعة خاصة أن الحديث يدور عن مشاورات بين رئيس الكنيست ورئيس دولة إسرائيل باللجوء لانتخاب رئيس الوزراء مباشرة واعتماد نتيجة انتخابات الكنيست كما هي دون إعادتها".

    حرب نتنياهو وغانتس

    وفي سياق تبادل الاتهامات والسباب بينهما، وصف الجنرال بيني غانتس، حملة نتنياهو الانتخابية بـ"الجريمة".

    وقال غانتس خلال مؤتمر انتخابي للحزب: "نتنياهو، انظر إلي في عينيك، انظر إلى مواطني إسرائيل في عينيك، بسبب هوسك بالهروب من المحاكمة، تكذب، وتنشر شائعات خبيثة وتحرض، أنت تسمم إسرائيل".

    ودعا غانتس لجنة الانتخابات المركزية للتحضير للـ"اضطرابات" التي ستحدث يوم الاثنين القادم، والموافق الثاني من مارس/ آذار، وهو يوم إجراء الانتخابات البرلمانية للكنيست 23.

    وتابع رئيس حزب "أزرق أبيض"، قائلا: "أنا أعلم ما هي نية نتنياهو لتعطيل يوم الانتخابات، إنهم يكذبون وأنا متأكد من أنهم سيستمرون في الكذب كل يوم، أحث مواطني إسرائيل على عدم التدهور إلى هذه الهاوية، نحن نرى أن نتنياهو ليس له حدود، بيني لا يتوقف عند الخط الأحمر".

    وبعد تصريحات غانتس مباشرة، قال نتنياهو في مؤتمر انتخابي لحزب "الليكود" في مدينة القدس: "لقد سمعت بيني غانتس يقول إننا نفكك المجتمع الإسرائيلي، نسمعهم يحرضون ليلا ونهارا ضدنا ويشكون من التحريض، إنهم يخفون الحقيقة والحقيقة البسيطة هي أننا على بعد مقعدين من النصر".

     وجرت انتخابات في أبريل/نيسان الماضي، لكنها انتهت دون تشكيل حكومة، فعاد الإسرائيليون مجددا إلى صناديق الاقتراع في سبتمبر/أيلول ليتكرر المشهد من جديد.

    الموضوع:
    انتخابات الكنيست الإسرائيلي وتشكيل الحكومة الجديدة (59)

    انظر أيضا:

    قبيل ساعات من إجرائها… أطقم طبية داخل مقار الانتخابات الإسرائيلية خوفا من كورونا
    وزير الدفاع الإسرائيلي: قتلنا "أبو العطا" وننتهج استراتيجية جديدة في سوريا
    في أول اعتراف رسمي... إعلام: إسرائيل تقر بمحاولة اغتيال قيادي بارز بالجهاد الإسلامي في سوريا
    وزير الدفاع الإسرائيلي ينسحب من مقابلة تلفزيونية بعد سؤال عن غزة… فيديو
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook