04:33 GMT30 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    بدأت حالة هستيرية في أستراليا لشراء أوراق المراحيض، ولم تعد تكفي الكميات المخزونة لتلبية الطلب المتزايد عليها، فبدأت المراكز التجارية بالحد من بيعها.

    وأدت هذه الحالة إلى غضب عارم في شبكات التواصل الاجتماعية، ولقد عبر بعضهم عن استيائه بطرقه الخاصة، فمنهم من سخر من الموضوع عبر نشر صور مضحكة، ومنهم من اتخذ الأمر على محمل الجد، ومنهم من اكتفى بتصوير الواقعة ونشرها عبر حساباته.

    يشار إلى أن شركة "Kimberley-Clark" المصنعة لهذا النوع من الورق، قامت بزيادة الإنتاج في أستراليا، حيث أعلنت أنه في الوقت الحالي انتهى جميع المخزون لديها.

    بينما أعلنت سلسلة متاجر "Woolworths" في 4 مارس، أنها ستحد من بيع ورق المراحيض، حيث تم حد بيعها إلى 4 علب لكل شخص فقط.

    وقام النشطاء بإطلاق هاشتاغ عبر منصة تويتر #ToiletPaperEmergency و#ToiletPaperApocalypse، حيث يتم عبره نشر الصور والفيديوهات المتعلقة بورق المرحاض في أستراليا.

    ونشر أحد مستخدمي "تويتر" فيديو لامرأة تقوم بسرقة علبة من الورق من شخص آخر كان يحتجزها، وعلقت قائلة "لا أستطيع التوقف عن الضحك".

    ​بينما قام آخر بنشر صور لأشخاص قاموا بشراء كميات كبيرة من ورق المرحاض، وعلق عليها قائلا "تذكرت أمرين من هذه الحالة الهستيرية في الشراء، الأول: يمكن لوسائل الإعلام التلاعب بسهولة بالناس ومعظمنا مجرد خراف، الثاني: في حال كانت نهاية العالم حقيقية سيكون الأمر سيئا جدا، كون كل شخص يهتم بنفسه فقط".

    ​بينما بدأ أحدهم ببيع مربعات فردية من روق المرحاض مقابل 5 دولارات، بينما تمت ملاحظة بيعها على موقع "eBay" بأسعار باهظة، حيث نشر أحدهم صورة لبعض المربعات وقال "أبيع مربع واحد بخمسة دولارات، لمزيد من التفاصيل راسلني على الخاص".

    ​بينما في المطعم الأسترالي  " Gradueat " يزعم أنه بدأ بأخذ ورق المراحيض بدلا من النقود ثمنا لخدماته. 

    ​ونشر أحد المستخدمين صورة ساخرة للأوضاع في البلاد وعلق عليها "كيف يمكنك اصطياد الأسترالي".

    ​بينما نشر آخر صورا للكوارث في أستراليا وقال "أعشق أستراليا في يناير: حرائق، وفي فبراير: الفيضانات بينما في مارس: حالة هستيرية لشراء ورق المراحيض".

    وقال أحد رجال الإطفاء إنه في صباح يوم 5 مارس، اشتعلت النيران في شاحنة تحمل أوراق المراحيض، حيث تمكنوا من إنقاذ نصف الكمية، مشيرا إلى أن هذا الحادث نادرا ما يحدث، مشيرا إلى أنه لم يصب أي أحد في الحادث.

    ​ومن غير المفهوم، لماذا يقوم الأستراليون بشراء هذه الكميات الكبيرة من ورق المراحيض، وأنه في حال تفشي فيروس "كورونا" لا يحتاج الأشخاص إلى هذا الكم منها.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook