13:41 GMT02 يوليو/ تموز 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 42
    تابعنا عبر

    يقبع آلاف المهاجرين على الحدود التركية - اليونانية، بعد قرار أنقرة فتح الأبواب أمامهم باتجاه أوروبا، في انتظار حل سياسي يمكنهم من العبور إلى اليونان، أو العودة إلى تركيا.

    ففي نهاية فبراير/ شباط الماضي، أعلنت أنقرة أنها لن توقف اللاجئين الذين يحاولون عبور حدودها إلى أوروبا، المغلقة منذ عام 2016، وردت اليونان بتحصين حدودها ومنع اللاجئين من دخول أراضيها.

    وكان وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، قد أعلن أن عدد اللاجئين والمهاجرين الذين عبروا إلى اليونان بلغ 142175 شخصا، حتى تاريخ 6 آذار/ مارس الجاري.

    دعا وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، إلى وضع خارطة طريق جديدة مع أوروبا للتعاطي مع قضية اللاجئين على الأراضي التركية.

    وأعلنت تركيا التوصل إلى اتفاق مع الاتحاد الأوروبي بشأن مراجعة اتفاق 18 مارس/ آذار 2016 حول الهجرة، عقب قمة جمعت الرئيس رجب طيب أردوغان مع مسؤولين أوروبيين.

    يذكر أن اتفاق عام 2016 بشأن الهجرة بين أنقرة والاتحاد الأوروبي ينص على أن توقف أنقرة تدفق المهاجرين نحو الاتحاد مقابل مساعدات مالية قيمتها 6 مليارات يورو للتكفل بالمهاجرين في تركيا.

    ومابين أخذ ورد في فتح الحدود وإغلاقها فإن اللاجئين يعيشون حياة صعبة في منطقة بازاركوليه الحدودية بين تركيا واليونان، تحدثوا في هذا الفيديو عن معاناتهم وأحلامهم المستقبلية عند وصولهم.

    يقول ليث كفرناوي في وصفه للمنطقة "لا يوجد حيوانات هنا... لأن الحيوان ليس بإمكانه العيش في هذا المكان".

    وتابع حديثه لوكالة "سبوتنيك": "خرجنا من مدينة مرسين إلى كراج اسطنبول وتحديدا مدينة أكسيراي دون جواز سفر، والتقينا بالأشخاص الذين سيقومون بإيصالنا إلى أوروبا عن طريق باصات، حيث قالوا لنا في البداية إنها مجانية، ولكن في الحقيقة كانت مأجورة وقمنا بدفع أكثر من 200 ليرة تركي (33 دولار أمريكي)، ورغم ذلك تابعنا السير على الأقدام لعدة كيلومترات حتى وصلنا إلى أدرنة".

    • لاجئون سوريون على الحدود التركية، مارس 2020
      لاجئون سوريون على الحدود التركية، مارس 2020
      © Sputnik .
    • لاجئون سوريون على الحدود التركية، مارس 2020
      لاجئون سوريون على الحدود التركية، مارس 2020
      © Sputnik .
    • لاجئون سوريون على الحدود التركية، مارس 2020
      لاجئون سوريون على الحدود التركية، مارس 2020
      © Sputnik .
    • لاجئون سوريون على الحدود التركية، مارس 2020
      لاجئون سوريون على الحدود التركية، مارس 2020
      © Sputnik .
    1 / 4
    © Sputnik .
    لاجئون سوريون على الحدود التركية، مارس 2020

    وقال شاب آخر (رفض ذكر اسمه) "اتفقنا مع المهربين الذين قاموا باستغلالنا حيث طلبوا 200 ليرة تركي (33 دولار) على الشخص الواحد... وقد رفضنا لأن هناك أشخاص وصلت بـ20 ليرة (قرابة 4 دولارات)".

    وأكمل: "بعد المفاوضات قبل أحد الأشخاص بأن يوصلونا إلى قبل نقطة البوابة في بازاركوليه بـ 2 كم، وماكان أمامنا إلا الموافقة".

    وأضاف "بعد مناوشات مع الشرطة ومصاعب طريق زراعي سلكناه بواسطة "الجي بي اس" وصلنا إلى بازاركوليه، دون أن يكون لدينا أي مأوى أو مكسى، ما اضطرنا لشرائهم على حسابنا الشخصي، بالإضافة للصعوبة البالغة التي نعيشها كل يوم للحصول على قوتنا اليومي القليل".

    واستطرد "لم تفتح بعد هذه البوابة حتى الآن رغم كل الوعود بفتحها، حيث سمعنا أن الأمم المتحدة تدخلت، وقالوا إنها ستفتح للعائلات أولا ثم لنا، ولم يحدث شيء والآن نحن لا نعرف مآل مصيرنا".

    وما تزال رحلة الطريق مستمرة... بكافة الصعوبات حتى يتم الوصول الحتمي إلى أوروبا... كما ختم ليث.

    وبعد حديث المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل اليوم في المؤتمر الاقتصادي الألماني، يبدو أن الموضوع قد يطول حله حيث قالت بحسب وكالة "دويتشه فيله" الألمانية: "2020 ليست 2015".

    وأضافت رغم تفهمي للعبء الكبير الذي تتحمله تركيا بإيواء 3.6 مليون لاجئ من سوريا، فإننا لا يمكن أن نفهم محاولتها إلقاء وحل مشاكلها الذاتية على "عاتق" اللاجئين العالقين على الحدود.

    ورأت ميركل أن اليونان تتحمل "مسؤولية كبيرة" حيال أوروبا كلها وتستحق التضامن والدعم الكاملين، ولفتت إلى قرار زعماء أحزاب الائتلاف الحاكم في ألمانيا الخاص بإيواء أطفال المهاجرين الذين ليس لهم مرافق.

    واختتمت تصريحاتها قائلة "إن الشيء الأكثر أهمية هو محاربة أسباب اللجوء حتى يجد الناس في أوطانهم آفاقا مستقبلية مرة أخرى".

    الكلمات الدلالية:
    الهجرة, لاجئين
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook