22:15 GMT11 أغسطس/ أب 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 02
    تابعنا عبر

    مع استمرار انتشار فيروس كورونا في جميع أنحاء العالم، يحتاج المجتمع الدولي إلى توحيد القوى لمكافحة الوباء العالمي.

    الولايات المتحدة مستعدة للمساعدة

    أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم أمس الأحد، عن استعداد الولايات المتحدة لتقديم مساعدات لكل من كوريا الشمالية وإيران لمواجهة فيروس كورونا، وتزويدهما باختبارات سريعة جديدة للكشف عن مرض كوفيد 19.

    في المقابل دعت طهران إلى رفع العقوبات الأمريكية مؤقتًا لمواجهة فيروس "كورونا". ونشر مستشار الرئيس الإيراني، حسام الدين آشنا، في أوائل آذار/ مارس الجاري تغريدة في تويتر مناشدا ترامب برفع العقوبات لكونها تعيق مكافحة الوباء العالمي فيروس كورونا.

    وكتب المستشار: ألا تفهم أن الفيروس التاجي مشكلة دولية؟ كلما زاد انتشاره هنا، زادت احتمالية انتشاره هناك! لا تنتظر طلبا منا للمساعدة في احتواء الفيروس، ارفع العقوبات اللعينة، التي تمنعنا من احتوائه بسرعة!

    كوريا الشمالية

    على الرغم من حقيقة أن الحالات الأولى للإصابة تم الكشف عنها في جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية في أوائل شهر شباط/ فبراير لا توجد معلومات رسمية حول تطور الوباء، كما هو الحال في كوريا الجنوبية أو الصين.

    وأطلقت السلطات الكورية الشمالية منذ شهر شباط / فبراير الماضي أنشطة مراكز الحجر الصحي الإقليمية، وبحكم تقارير وسائل الإعلام المحلية لا يبدو أنهم بحاجة إلى مساعدة الولايات المتحدة.

    في الوقت نفسه، أرسل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم السبت الماضي، رسالة شخصية إلى زعيم كوريا الديمقراطية كيم جونغ أون، أعرب فيها عن رغبته في التعاون في مكافحة الفيروس التاجي، حسبما ذكرت وكالة التلغراف المركزية الكورية.

    من جانبها دعت عدة  دول على رأسها روسيا وبريطانيا، الولايات المتحدة لرفع العقوبات عن إيران، وانتقد المرشح الديمقراطي الأمريكي بيرني ساندرز، سياسة بلاده ضد إيران. وكتب في حسابه على تويتر: "من الضروري رفع أي عقوبات، بما في ذلك العقوبات المالية التي تمنع إيران من مواجهة هذه الأزمة".

    ووفقا للخبيرة الروسية رودنيتسكايا من غير المرجح أن ترفع الولايات المتحدة أو تخفف لعقوبات على إيران مشيرة إلى أن ترامب لن يتصرف بطريقة أخرى، حتى في حالة انتشار وباء يهدد دول العالم.

    وقالت: " للأسف لا أعتقد أن هذا الخيار ممكن. التقارير الأمريكية من البيت الأبيض تشير إلى أن هذا لن يحدث. كان من الممكن إزالتها، لكن سياسة ترامب عكس ذلك. لن يقوموا برفع العقوبات بل سيخططون لفرض عقوبات جديدة. لذا فإن الولايات المتحدة الآن، على العكس من ذلك، تشدد الخناق وسط المشاكل العالمية".

    وفي حديثها عن احتمالية تخفيف طفيف على الأقل لسياسة العقوبات ضد إيران، أضافت الخبيرة: "ربما، بالطبع، ستقدم الولايات المتحدة بعض التنازلات الجزئية فقط في حال كان هذا الأمر يخدم مصالح السياسة الأمريكية. هنا يمكنك أن تتذكر العبارة الشهيرة لواحد من أكبر الدبلوماسيين الأمريكيين المعاصرين، كولن باول: "بالنسبة للولايات المتحدة، قبل كل شيء أمن الدولة مهم". سلوك ترامب الآن يثبت نفس الشيء".

    واختتمت رودنيتسكايا بقولها: "بناء على ذلك، من غير المرجح أن تقوم الولايات المتحدة بتليين سياستها الآن. لسوء الحظ، لا يوجد سبب للجدل خلاف ذلك".

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook