13:10 GMT28 مايو/ أيار 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 53
    تابعنا عبر

    أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، اليوم الأربعاء، عن إطلاق عملية عسكرية تحت مسمى "عملية الصمود" بهدف مكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد.

    وقال ماكرون خلال مؤتمر صحفي من أمام المستشفى العسكري الميداني في مدينة مولوز، شمال شرقي البلاد: "قررت بعد استشارة وزيرة الجيوش فلورانس بارلي أن نطلق "عملية الصمود" التي ستكون مختلفة عن "عملية سانتينيل"، وذلك بهدف مساعدة المواطنين على المستوى الصحي واللوجستي".

    وتابع :"هناك حاليا حاملة مروحيات من نوع "ميسترال" تتواجد في المحيط الهندي وسنرسل حاملة مروحيات أخرى من نوع "ميسترال" في شهر نيسان/أبريل المقبل إلى جزر الأنتيل وغويان (بهدف مساعدة المقاطعات الواقعة ما وراء البحار والتابعة لفرنسا في مكافحة فيروس كورونا)".

    ودعا ماكرون في كلمته إلى "الوحدة"، معتبراً أن "الوقت ليس مناسبا للخلافات والشقاق".

    وتوجه ماكرون بشكر خاص الى كل العاملين في المجال الصحي "الذين يخاطرون بحياتهم يومياً من أجل حماية الفرنسيين". كما توجه بالشكر للجيش الفرنسي الذي "يدعم المستشفيات والطواقم الطبية عبر عمليات نقل المرضى التي قام بها برا وبحرا وجوا".

    وتعهّد ماكرون أمام الشعب الفرنسي باتباع سياسة صحية جديدة في المستقبل لدعم المستشفيات الحكومية والطواقم الطبية.

    وتجدر الإشارة الى أن العاملين في القطاع الصحي نظموا تظاهرات وإضرابات خلال الأشهر الماضية، قبل بدء أزمة فيروس كورونا المستجد، اعتراضا على نقص التمويل الحكومي وعلى شحّ المواد الطبية اللازمة.

    وحول هذا الموضوع قال ماكرون :"بعد انتهاء هذه الأزمة سوف نطلق خطة استثمارية شاملة بهدف دعم المستشفيات والمهن الطبية".

    وأكد ماكرون على عزم الحكومة دفع علاوات لكل العاملين في القطاع الصحي نظراً للضغط الذي يتعرضون له ولساعات العمل الإضافية التي يقومون بها.

    وقام ماكرون قبل إلقاء كلمته بزيارة للمستشفى العسكري الميداني الذي بناه الجيش الفرنسي في غضون أيام في مدينة مولوز لتخفيف الضغط عن المستشفيات في منطقة الشرق التي تعدّ بؤرةً لانتشار الفيروس في فرنسا.

    وأعلنت وزارة الصحة الفرنسية، مساء اليوم الأربعاء، عن ارتفاع الوفيات بفيروس كورونا المستجد في البلاد إلى 1331، وتسجيل 25233 حالة إصابة.

    وتجدر الإشارة إلى أن عدد الوفيات كان، أمس الثلاثاء، 1100 ما يعني زيادة بـ- 231 حالة إضافية في أقل من 24 ساعة، أما عدد الإصابات فكان 22300، ما يعني زيادة بـ2933 إصابة جديدة في نفس التوقيت.

    وأعلن رئيس الوزراء الفرنسي، إدوار فيليب، يوم الاثنين الماضي، عن تشديد إجراءات الحجر الصحي في جميع أنحاء البلاد ابتداءا من يوم 24 آذار/مارس، بهدف مكافحة الانتشار السريع لوباء كورونا المستجد، كما أعلن عن استعداد السلطات لتمديد الحجر لأسابيع إضافية.

    ورفض فيليب فكرة فرض حظر للتجوال في جميع أنحاء البلاد، لكنه اعتبر أنه من الممكن لبعض رؤساء البلديات أن يفرضوا حظرا للتجوال بشكل جزئي وفي مناطق محددة إذا اقتضت الحاجة.

    واختتم بالقول، إن الحجر الصحي الذي فرضته السلطات، يوم الثلاثاء الماضي، لمدة 15 يوما، قد يستمر لأسابيع إضافية إذا اقتضت الحاجة.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook