23:54 GMT11 أبريل/ نيسان 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 21
    تابعنا عبر

    أجبر انتشار فيروس كورونا في جميع أنحاء العالم، المنظمات الدولية على تكثيف الجهود للسيطرة على هذا المرض، من بينها منظمة الصحة العالمية وأطباء بلا حدود، التي عرضتا مساعدتهما على إيران. فيما قررت وزارة الصحة الإيرانية استخدام قدرات "أطباء بلا حدود"، في الوقت الحاضر لخدمة الأجانب الذين يعيشون في إيران.

    قال المتحدث الرسمي للحكومة الإيرانية، علي ربيعي، في تغريدة نشرها على موقع "تويتر": "إن رحلة المنظمة الدولية المستقلة لأطباء بلا حدود (MSF) إلى إيران تم تنسيقها بالكامل مع الإدارات ذات الصلة في الجمهورية الإسلامية. وأشار إلى "أنه على الرغم من عدم وجود نقص في أسرة المستشفيات حاليًا للعناية المركزة في البلاد، إلا أن المعدات التي قدمها أطباء بلا حدود (50 سريرًا) سيتم استخدامها في تلك المستشفيات حيث تحتاجها وزارة الصحة الإيرانية".

    وبعد 3 دقائق من تغريدة المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، كتب وزير الخلرجية الأمريكي مايك بومبيو، في رسالته على صفحته الرسمية على موقع "تويتر" يُزعم أن السلطات الإيرانية طردت ممثلي منظمة أطباء بلا حدود من البلاد، والذين ساعدوا في مكافحة الفيروس التاجي الجديد: "قادة النظام الإيراني طردوا وفد منظمة أطباء بلا حدود (MSF)، الذين أقاموا مستشفى ميدانيًا لعلاج المصابين بفيروس كورونا الأقل حماية. إن أكثر ضحايا النظام بؤساً هم مواطنوه".

    وفي ظل هذا التراشق المتبادل بين الجانب الأمريكي والإيراني على منصات موقع "تويتر"، قررت وكالة "سبوتنيك" التحري في الموضوع من أجل الوصول إلى الحقيقة.

    قال عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان الإيراني، حشمت الله فلاحتبيشة، في تصريح لوكالة "سبوتنيك": "من المحزن أنه في الوقت الذي يعاني فيه العالم من وباء مستمر في الانتشار ومن الضروري أن يتحد الجميع للقضاء على الفيروس التاجي، يسعى وزير الخارجية الأمريكي والدولة الأمريكية إلى تحقيق مكاسب سياسية وحتى في ظروف اليوم تثيران قضايا سياسية".

    وأضاف: "يخضع قطاع الرعاية الصحية الإيراني، في ظل العقوبات المشددة، إلى صعوبات. كما هو الحال في جميع المجالات الأخرى، نسعى إلى بذل أقصى الجهود في مكافحة الفيروسات التاجية. وفي مثل هذا الوقت، فإن الولايات المتحدة، بالإضافة إلى الضغط السياسي والإعلامي، تفرض عقوبات جديدة على إيران. منذ بداية انتشار الفيروس التاجي في إيران، أدخل الأمريكيون بالفعل عدة مراحل جديدة من العقوبات ضد بلدنا. وبعبارة أخرى، لا يتعلق الأمر بالمساعدة أو التعاون، بل بالأحرى بالتناقض المباشر"، مشيرا إلى أن "ما يحدث في عالم الوباء لا ينبغي أن يسمى المساعدة الدولية، بل التعاون الدولي. جميع الأطباء، وأطباء بلا حدود والأطباء من كل دولة والأطباء الذين يعملون في مختلف المنظمات الدولية الأخرى، المجتمع الطبي بأكمله ركز على هزيمة الفيروس التاجي وكسر سلاسل هذه الأزمة".

    وأكد فلاحتبيشة "أنه على أساس مبادئ التعاون الدولي في مكافحة الفيروس التاجي، تم إرسال "أطباء بلا حدود" إلى إيران، وعلى وجه الخصوص، إلى مقاطعة أصفهان، وقدمنا المساعدة اللازمة في مثل هذه الظروف: "لكن الآن يمكننا القيام بذلك بمفردنا، والدولة لديها الحق في استخدام مساعدة أطباء بلا حدود في تلك المناطق التي تحتاجها أكثر".

    وأكد المسؤول الإيراني "أن استبدال مناقشة مشكلة الفيروس التاجي بالنزاعات والنزاعات السياسية هو جزء من معارضة الولايات المتحدة لجهود إيران للسيطرة على الوباء. لقد خلق بومبيو وترامب مثل هذا الجو في جميع أنحاء بلادهم بحيث لا يتوقع أحد في العالم المساعدة من الولايات المتحدة فحسب، بل يثير أيضًا الشكوك حول دورهم في الأحداث".

    وأردف: "بطبيعة الحال، تتخذ جمهورية إيران الإسلامية تدابير وقائية معينة، بما في ذلك منع دخول المواطنين الأمريكيين إلى إيران، وكذلك الأشخاص المرتبطين بوكالات الاستخبارات الأمريكية. تأتي هذه التدابير الاحترازية من تجربتنا مع الولايات المتحدة. وتخبرنا هذه التجربة أنه إذا نظرنا إلى تاريخ العلاقات بين إيران والولايات المتحدة، فإن الضرر الرئيسي الذي لحق ببلدنا سببه ضباط المخابرات الأمريكية، العاملين في المنظمات الدولية".

    انظر أيضا:

    أمريكا تفرض عقوبات جديدة على إيران
    إيران تسجل 144 حالة وفاة ونحو 3 آلاف إصابة جديدة بفيروس كورونا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook