11:31 GMT31 مايو/ أيار 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    271
    تابعنا عبر

    أطلق كبير مستشاري القائد العام للقوات المسلحة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، اللواء يحيى صفوي، تحذيرات لأمريكا من تكبد هزيمة كبرى أمام الشعب العراقي في حال أرادوا مواصلة بقائهم غير القانوني في العراق.

    وقال اللواء "على الإدارة الأمريكية أن تحدد موقفها من الالتزام بالمعاهدات والقوانين الدولية، فإن كانت الإدارة الحالية ملتزمة بالقوانين الدولية وقرارات الممثلين الشرعيين للشعوب، فإن البرلمان العراقي صادق في شهر كانون الثاني/ يناير 2020 على قرار إخراج القوات الأجنبية من البلاد، وطالب بخروج القوات الإرهابية الأمريكية من الأراضي العراقية، وبعد هذه المصادقة، فإن استمرار بقاء هذه القوات يعتبر رمزا لانتهاك السيادة الوطنية العراقية. وإن لم تكن الإدارة الأمريكية ملتزمة بالقوانين والمعاهدات الدولية، فعليها أن تتقبل تبعات تواجدها غير القانوني واحتلالها للعراق، ولن يكون أمامها مفر من مواجهة الدفاع المشروع والقانوني للشعب والحكومة والجيش العراقي".

    وأضاف "بعد مصادقة البرلمان العراقي على خروج القوات الأجنبية، انتفت الصفة القانونية لتواجد القوات الأمريكية في العراق، والشعب العراقي سيتصدى لهذا التواجد غير القانوني"، معتبرا أن انتهاك السيادة الوطنية العراقية لا يصب في الظروف الحالية في مصلحة الجيش الأمريكي والإدارة المركزية للولايات المتحدة، وبالطبع فإن المنطقة لم تعد تتحمل المزيد من التوتر.

    وتابع "فترة أفول القوة السياسية والعسكرية لأمريكا في العالم وخاصة منطقة غرب آسيا قد حانت، والقوات الأمريكية تدرك أن أي إجراء ليس في مصلحتها، وبالطبع فإن التغييرات وإخلاء بعض القواعد في العراق يأتي في إطار إعادة الانتشار من أجل التقليل من الخسائر المحتملة، ولكن على أية حال ليس من المستبعد ازدياد التوتر نظرا لاستمرار الاحتلال الأمريكي، وفي هذا الإطار فإن السياسة العامة للجمهورية الإسلامية الإيرانية تتمثل في الدفاع عن حكومة العراق وبرلمانه وشعبه وحقوقه القانونية.

    وأشار إلى أن الوضع الداخلي في أمريكا والمتأثر بانتشار فايروس كورونا ومن المؤسف وفاة العديد من الأمريكيين، وقرب موعد الانتخابات وصعوبة السيطرة على الأوضاع الداخلية، كل ذلك يزيد من صعوبة وتعقيد أي اشتباك جديد بالنسبة لأمريكا في المنطقة، فكبار الساسة والقادة العسكريين الأمريكان يتجنبون أي اشتباك عسكري واسع في المنطقة، وفي حال تفاقمت أوضاع المنطقة، فإن أزمة أكبر ستبرز في الولايات المتحدة الأمريكية، هذا في حين أن الرأي العام الأمريكي لا يتحمل رؤية فلذات كبده يقتلون في العراق، وفق وكالة "تسنيم".

    ونصح اللواء صفوي، الساسة والجيش الأمريكي بأن يفكروا قبل أي إجراء بمسؤولية وتبعات إجراءاتهم الاستفزازية. ففي حادث اغتيال الفريق قاسم سليماني لم يكونوا يتصورون أنهم سيتلقون هكذا رد من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، الذي أدى إلى تحطيم هيمنة القوة الأمريكية في المنطقة. والآن كذلك فإن الشعب العراقي والشباب العراقي الباسل، وفصائل المقاومة، جاهزة بوعي تام للتصدي لأي تحركات محتملة للقوات الأمريكية، إذ أن أي إجراء أمريكي سيسجل هزيمة كبرى في سجل الرئيس الأمريكي الحالي.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook