04:00 GMT26 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    قال وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر، إنه واثق من استعداد القوات الأمريكية المتمركزة في كوريا الجنوبية، في أعقاب تفشي فيروس كورونا المستجد(كوفيد–19) الأخير.

    وفي حديثه مع معهد بروكنغز، أشاد بقائد القوات الأمريكية في كوريا الجنوبية الجنرال روبرت أبرامز، لحفاظه على مستوى الاستعداد.

    وقال "إسبر": "يمكننى القول بثقة إننا حافظنا على الاستعداد المطلوب 'للقتال الليلة' الذي نحتاجه في شبه الجزيرة الكورية، مع حلفائنا الكوريين الجنوبيين" بحسب وكالة يونهاب.

    وقال: "أهم شيء هو ردع السلوك السيئ، وقد تمكنوا من القيام به والحفاظ على الاستعداد نتيجة لذلك"، في إشارة إلى الاختبارات الصاروخية الكورية الشمالية وغيرها من الاستفزازات.

    وقال الوزير الأمريكي أيضا إن القوات الأمريكية يتم تعزيزها بموارد من خارج شبه الجزيرة الكورية، مثل القاذفات والطائرات المقاتلة والقوات البحرية.

    وقال إن "القوة في حالة جيدة جدا"، مؤكدًا أنه يتحدث معه "أبرامز" أسبوعيا.

    ويتمركز نحو 28,500 جندي أمريكي في كوريا الجنوبية لردع العدوان الكوري الشمالي، وهو إرث من الحرب الكورية التي وقعت بين عامي 1950–1953 وانتهت بهدنة، وليس بمعاهدة سلام.

    وكانت رئاسة كوريا الجنوبية، نفت يوم الخميس، ما قاله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الاتفاق معها على تقاسم تكلفة وجود القوات الأمريكية على أراضيها.

    وبحسب وكالة "يونهاب"، قال المكتب الرئاسي في سيئول، إن "المفاوضات الخاصة بتقاسم تكاليف الدفاع مع الجانب الأمريكي تجري حاليا".

    وأوضح للصحفيين: "لا يوجد ما اتفق عليه بين الجانبين بعد".

    وسبق أن أفادت تقارير إخبارية نقلا عن "ترامب"، قوله: "وافقت كوريا الجنوبية على دفع المزيد مقابل التعاون الدفاعي"، غير أنه لم يذكر تفاصيل عن المبلغ.

    وفي وقت سابق، ذكرت شبكة "cnbc"، أن سيئول وواشنطن يتفقان حاليًا على اتفاقية جديدة لتحديد تكاليف وجود نحو 27500 جندي أمريكي متمركزين في كوريا الجنوبية، كرد على ما سمته "استفزازات كوريا الشمالية في المنطقة"، والعمل على إيجاد اتفاقية جديدة بين البلدين لتقاسم هذه التكاليف.

    ووقّع البلدان اتفاقية تقاسم التكاليف التي أطلق عليها اسم "اتفاقية التدابير الكورية الخاصة"، عام 1991، وانتهت صلاحية الاتفاقية في نهاية عام 2019.

    وقال ترامب: "نحن نتفاوض مع الرئيس مون جاي إن (رئيس كوريا الجنوبية) وكوريا الجنوبية لمساعدتنا نقدا".

    وترى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن التحالف بين أمريكا وكوريا الجنوبية، والذي نشأ في خمسينيات القرن الماضي، هو حجر الزاوية للحفاظ على الاستقرار والسلام في شبه الجزيرة الكورية وكذلك في منطقة الهند والمحيط الهادئ. ومع ذلك، قالت واشنطن إن سيئول بحاجة إلى المساهمة بشكل أكبر في اتفاق الدفاع لتقاسم التكاليف.

    وبحسب الصحيفة، فقد طالبت واشنطن من جميع الحلفاء في أنحاء العالم زيادة مساهمتهم في المدفوعات العسكرية المقدمة في بلادهم.

    انظر أيضا:

    كوريا الجنوبية: طلقات نارية من كوريا الشمالية تجاه موقع حراسة قرب الحدود
    كوريا الجنوبية تحسم الجدل حول الشائعات بشأن الزعيم الشمالي
    كوريا الجنوبية تكذب ترامب بشأن تحمل تكلفة وجود القوات الأمريكية على أراضيها
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook