22:15 GMT24 مايو/ أيار 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 20
    تابعنا عبر

    قال مدير المركز الثقافي العربي الروسي، مسلم شعيتو، إن المبدأ الذي ينطلق منه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يختلف جوهريا مع المبدأ الذي تنطلق منه السياسة الروسية ومسألة الحد من الأسلحة وانتشارها عالميا.

    وأوضح شعيتو أن "الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى جاهدا لإدخال الصين وروسيا في اتفاق كطرف واحد، يعادل الطرف الأمريكي من حيث تخفيض عدد الأسلحة الاستراتيجية والصواريخ، وذلك كله من أجل التأكيد أن الولايات المتحدة الأمريكية هي الأولى في العالم وما زالت قادرة على فرض إراداتها وسيطرتها دوليا على دول العالم".

    وأضاف، في تصريحات لراديو "سبوتنيك"، أن هذه السياسة الأمريكية لا تتلائم تماما مع السياسة الروسية حيث دعت الأخيرة الولايات المتحدة للالتزام بالحد من انتشار الأسلحة وتخفيض عددها كما تفعل باقي الدول.

    وتابع "من حق بكين وروسيا أن يرفضا أن يكونا جزءا مشتركا في المفاوضات مع الولايات المتحدة الأمريكية ويجب أن تفاوض كل طرف على حدة لأن طبيعة خلافاتها مع الصين تختلف عن طبيعة خلافاتها مع روسيا، علما بأن التوجه الأمريكي الآن هو إضعاف روسيا اقتصاديا وسياسيا وضرب الاقتصاد الصيني".

    كان قد جرى اتصال هاتفي بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترمب لبحث قضية الحد من التسلح، وفيه شدد ترامب على رغبته في إشراك الصين في المباحثات.

    واستبعدت بكين من قبل أن تكون جزءا من الاتفاقات بين موسكو وواشنطن للحد من التسلح.

    وقال البيت الأبيض، في بيان صدر عقب المكالمة الهاتفية مع بوتين، "إن واشنطن ملتزمة بالحد الفعال للتسلح الذي لا يشمل فقط روسيا بل الصين أيضا، ويتطلع إلى محادثات في المستقبل لتجنب أي سباق تسلح مكلف".

    انظر أيضا:

    الكرملين: بوتين هنأ ترامب بذكرى النصر وأكد دور البلدين في تعزيز الاستقرار العالمي
    ترامب يبلغ بوتين استعداد واشنطن لمناقشة الحد من التسلح بمشاركة روسيا والصين
    الكلمات الدلالية:
    ترامب, بوتين, الصين, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook