00:17 GMT06 أغسطس/ أب 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    تمكنت فيتنام من تحقيق رقم قياسي منخفض في عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد، على الرغم من كونها مجاورة للصين، التي ظهر فيها أول حالة إصابة بالفيروس في العالم.

    وسجلت فيتنام 300 إصابة فقط بالفيروس التاجي، في حين لم تسجل أي حالات وفاة، وأرجع الخبراء السبب للإجراءات المشددة التي فرضتها السلطات، ووصفت حينها بالمبالغة.

    ونشرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" تقريرا عن الإجراءات التي فرضتها فيتنام، فكان أولها إغلاق الحدود مع الصين، وتكثيف إجراء اختبارات الكشف عن الفيروس على الحدود، وإغلاق المدارس في نهاية يناير/ كانون الثاني وحتى منتصف مايو/ أيار، كما بدأت حملة واسعة لتعقب العمالة الوافدة وتتبع المصابين، وذلك عندما كان الفيروس قد أودى بحياة شخصين فقط في ووهان الصينية. وحينما ثبتت أول إصابة بالفيروس في البلاد.

    كما فرضت فيتنام عزلا صحيا مدته أسبوعين على جميع الوافدين إليها، وأجرت فحوص الكشف عن الفيروس للجميع، بمن فيهم من لم تظهر عليهم أية أعراض. وعلى الرغم مما قد يحمله هذا الإجراء من مبالغة في الحماية، إلا أن الإحصاءات تشير إلى أن 40 في المئة من المصابين بالوباء في فيتنام كانوا حاملين للفيروس وقادرين على نقل العدوى دون أن تظهر عليهم أية أعراض.

    كما منعت السلطات أغلب من عادوا إلى فيتنام، وهم من الطلاب من فئات عمرية شابة، من الذهاب لذويهم من كبار السن والفئات الأكثر قابلية للتضرر بالمرض، وهو ما قد يفسر عدم تسجيل أي وفاة في البلد الذي واجه تفشي أوبئة مثل سارس، وأنفلونزا الطيور، والحصبة، وحمى الضنك، من قبل.

    انظر أيضا:

    بعد نشر أخبار كاذبة... استخدام القطط السوداء في فيتنام لمكافحة كورونا
    وفيات كورونا في الولايات المتحدة تتخطى حصيلة القتلى الأمريكيين في حرب فيتنام
    حارب في فيتنام ومات وحيدا في المستشفى... كورونا يقتل شقيق مرشحة سابقة لرئاسة أمريكا
    الكلمات الدلالية:
    فيروس كورونا, فيتنام
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook