17:24 GMT05 يوليو/ تموز 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 80
    تابعنا عبر

    شهدت العاصمة الفرنسية باريس، اليوم الثلاثاء، احتجاجات كبيرة ضد عنف الشرطة وعنصريتها ضد أصحاب البشرة السمراء.

    وطالب المجتجون بمحاسبة قتلة آداما تراوري، الشاب ذي البشرة السوداء الذي لقي حتفه عام 2016 أثناء استجوابه من قبل الشرطة.

    وتأثرت هذه المظاهرة بشكل واضح بالمظاهرات في الولايات المتحدة، احتجاجا على مقتل جورج فلويد على يد الشرطة أثناء عملية توقيفه، وفقا لصحيفة "لوفيغارو".

    ورفع العديد من الشباب في حشد مختلط عرقيا وفي أجواء سلمية وهادئة إلى حد كبير، لافتات حملت شعارات مرتبطة بحركة "بلاك لايفز ماتر" أو (حياة السود مهمة) في الولايات المتحدة.

    ودعت شقيقة أداما تراوري، الذي توفي عام 2016 بعد اعتقاله على أيدي شرطة الدرك في بلدة شمالي باريس، وأنصارها، إلى الاحتجاج بالقرب من مجمع محاكم باريس الرئيسي.

    وحظرت شرطة باريس الاحتجاج، قائلة إنه ينتهك قيود فيروس كورونا المستجد التي تحظر تجمع أكثر من 10 أشخاص.

    وحصلت بعض المواجهات والتراشق بالحجارة خلال المظاهرة، وأشعل بعض المحتجين النار في حاويات للقمامة قبل أن تفرقهم الشرطة إلى الشوارع الجانبية لساحة "بلاس دو كليشي" حيث يقع قصر العدالة.

    انظر أيضا:

    فنانان سوريان يرسمان لوحة جدارية لجورج فلويد على أحد الجدران المدمرة... صور
    تشريح مستقل ينسف التقارير الرسمية ويؤكد وفاة فلويد مختنقا
    مظاهرات في أستراليا احتجاجا على مقتل الأمريكي جورج فلويد
    "فيفا" تحث الأندية على عدم معاقبة اللاعبين المتضامنين مع جورج فلويد
    الكلمات الدلالية:
    احتجاجات, باريس
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook