16:29 GMT22 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 02
    تابعنا عبر

    أعلنت السلطات الفرنسية، اليوم الجمعة، عن قرارها منع إجراء مظاهرتين كانتا ستنظمان يوم غد السبت، أمام السفارة الأمريكية في باريس تضامنا مع جورج فلويد، الذي أشعل مقتله فتيل الاحتجاجات في الولايات المتحدة.

    ونقلت صحيفة "لوفيغارو" بيان شرطة باريس الرسمي، مشيرة إلى أن قرار المنع يأتي تماشيا مع المرسوم المتعلق بحالة الطوارئ الصحية الذي يمنع التجمعات التي تضم أكثر من 10 أشخاص في الأماكن العامة.

    وحول هذا الموضوع قالت مديرية الشرطة: "تم التصريح عن مظاهرتين أمام السفارة الأمريكية في باريس يوم السبت 6 يونيو/ حزيران. وفقا لمرسوم الـ31 من مايو 2020 المتعلق بحالة الطوارئ الصحية والذي يمنع التجمعات التي تضم أكثر من 10 أشخاص في الأماكن العامة، وفقا لهذا المرسوم لن يتم إعطاء التصريح لتنظيم المظاهرتين".

    وقالت الشرطة إنه من المحتمل أن ينتج عن المظاهرتين أعمال تمس بالأمن العام أسوة بما جرى يوم الثلاثاء الماضي في باريس، بالإضافة للمخاطر الصحية "الكبيرة" المترتبة عن تجمع أعداد كبيرة من الناس.

    هذا وجرت يوم الثلاثاء الماضي، في باريس مظاهرة – على الرغم من قرار المنع – دعماً لقضية الشاب الفرنسي من أصول أفريقية آداما تراوري، الذي توفي عام 2016 في مركز للشرطة بعد ساعات من اعتقاله، وقد تخلل المظاهرة مواجهات بين الشرطة وعدد من المحتجين. وتطالب عائلة آداما تراوري، بمحاسبة عناصر الشرطة الذين اعتقلوا الشاب البالغ من العمر 24 عاما آنذاك، معتبرة أن سبب وفاته يتعلق مباشرة بطريقة اعتقاله. وترفض عائلة تراوري نتائج التحقيق الذي قامت به السلطات والذي أظهر أن سبب وفاة الشاب لا يتعلق بطريقة اعتقاله من قبل الشرطة.

    واستغل المحتجون يوم الثلاثاء الماضي، قضية تراوري لكي ينددوا "بعنف الشرطة وبالعنصرية الممارسة على ذوي الأصول الأفريقية أو الأجنبية في فرنسا" معلنين في نفس الوقت تضامنهم مع جورج فلويد، الأميركي من أصول أفريقية، الذي توفي اختناقا بعد أن داس شرطي على عنقه أثناء تثبيته أرضا لمدة 8 دقائق.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook