05:24 GMT21 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    تداول عدد كبير من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في الولايات المتحدة الأمريكية مقاطع فيديو لسرقة مصرف مالي وماكينة صراف آلي من قبل متظاهرين في الولايات المتحدة وتوزيع الأموال على المشاركين في التظاهرات التي تعمّ الولايات المتحدة احتجاجاً على العنصرية وعنف الشرطة ضدّ السود، إثر مقتل جورج فلويد أثناء توقيفه من قبل الشرطة في مدينة مينيابوليس في ولاية مينيسوتا.

    ولكن وكالة "فرانس برس" وجدت أن مقطع الفيديو ملتقط منذ عام 2019، وليس له علاقة بالاحتجاجات الأمريكية، بل هو يرجع لمطرب راب أمريكي يوزع أموالا على مشردين.

    وأظهرت التحقيقات أن مقطع الفيديو يرجع إلى ديسمبر/كانون الأول 2019، لمغني الراب، بلوفايس، وهو يمطر المشردين بالمال.

    View this post on Instagram

    The season of giving 💰

    A post shared by Blueface (@bluefacebleedem) on

    أما المقطع الثاني، فيرجع إلى عملية سرقة صراف آلي من أحد الشوارع الأمريكية، والتي ظهرت وكأنها ضمن الاحتجاجات الأمريكية احتجاجا على مقتل المواطن الأمريكي الأسود، جورج فلويد.

    لكن وحدات التحقق التابعة لوكالة "فرانس برس" أظهرت أنه مقطع مصور من قبل الممثل الكوميدي داريوس كيني، تم تصويره عام 2019، ضمن برامج المقالب الخاصة بالكاميرا الخفية.

    ويصور المقطع الذي يمتد على 45 ثانية رجلاً أسود يعتمر قبعةً وهو يجرّ صرافًا آليًا باتجاه حافلة متوقفة، وحصد مقطع الفيديو آلاف المشاركات وأكثر من 900 ألف مشاهدة.

    واكتشفت وحدات التحقق أن مقطع الفيديو منشور في 19 مارس/آذار 2019، عبر حساب داريوس كيني، مرفقا بتعليق "الكلّ يريد أن يصبح ثريًا لكنّ أحدًا لن يساعدك على تحقيق ذلك".

    ​ ورد الممثل الكوميدي على انتشار مقطع الفيديو من جديد، بقوله: "أنا ممثل كوميدي، وأقوم بمقالب مضحكة".

    انظر أيضا:

    فرنسا تحظر احتجاجات عند السفارة الأمريكية في باريس
    الخلافات تضرب إدراة ترامب... الرئيس الأمريكي صرخ في وجه وزير الدفاع بسبب موقفه من الاحتجاجات
    مشروع قانون بشأن إصلاح الشرطة الأمريكية عقب موجة الاحتجاجات
    النائب العام الأمريكي يكذب ترامب حول سبب هروبه للقبو أثناء الاحتجاجات
    موجة احتجاجات "جورج فلويد" قد تتحول إلى "الربيع الأمريكي"
    الكلمات الدلالية:
    ماكينة صراف آلي, بنك, مصرف, احتجاجات, الولايات المتحدة الأمريكية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook