10:34 GMT24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 11
    تابعنا عبر

    التقط مركز دراسات الدفاع المتقدم في واشنطن، طرف خيط لعملية تديرها كوريا الشمالية في الخفاء، عندما رصد عشرات السفن تبحر بشكل غامض إلى كوريا الشمالية.

    وبحسب تقرير لشبكة "سي.إن.إن" الأمريكية، فإن المركز رصد عملية بيع للرمال تقدر بملايين الدولارات تشمل 279 سفينة، يبدو أنها تتحايل على العقوبات الدولية.

    وقالت الشبكة إن "بيونغ يانغ تم اتهامها سابقا ببيع الفحم وسلع أخرى ثمينة، بكميات كبيرة جدا، في أعماق البحار للالتفاف عن أعين ضباط الجمارك، الذين عليهم فرض عقوبات الأمم المتحدة على كوريا الشمالية عبر التحويل من سفينة لأخرى بدلا من استخدام الموانئ".

    وأضافت الشبكة "ربما تبدو عملية النقل هذه غير ضارة، ولكن كوريا الشمالية ممنوعة من تصدير الأرض والحجر بموجب عقوبات الأمم المتحدة التي تم تمريرها في ديسمبر/كانون أول 2017".

    وقال محققو الأمم المتحدة في تقرير نشر في أبريل/نيسان، إنه على الرغم من هذه الإجراءات، فقد جمعت كوريا الشمالية ما لا يقل عن 22 مليون دولار العام الماضي باستخدام عملية "تصدير رملية كبيرة"، وزودت بها إحدى الدول التي لم يذكر اسمها، كما أن هناك معلومات استخبارية تدعي أن بيونغ يانغ أرسلت مليون طن من الرمال إلى الخارج من أيار/مايو 2019 حتى نهاية العام.

    ونقلت الشبكة عن لوكس كو ولورين سونج، وهما مراقبان في المنظمة، أنهم راقبوا السفن لعدة أسابيع قبل أن يلاحظوا أنها تتبع نمطا معينا، وبعد أن لجؤوا إلى صور الأقمار الصناعية، اكتشفوا أنها تحمل الرمال.

    وقالت سونج: "وجدنا الكثير من التقارير التي تشير من أوائل التسعينيات حتى الوقت الحاضر، إلى أن كوريا الشمالية كانت تقوم دائما بتصدير الرمال إلى الكثير من الدول المجاورة لها".

    ووفقا للشبكة، فيبدو أن بيونغ يانغ استفادت من تجارة الرمال لسنوات؛ فقبل عدة سنوات قامت كل من كوريا الشمالية والجنوبية بأعمال مهمة معا، كان من ضمن أهم الصادرات الرمال حيث باعت كوريا الشمالية من الرمال بـ73.35 مليون دولار، إلى الجمهورية الكورية الجنوبية عام 2008.

    ولم ترد كوريا الشمالية علنا على هذه المزاعم، لكنها غالبا ما تشير إلى أن العقوبات المفروضة عليها هي "أعمال معادية" وتشكك في شرعيتها.

    وتخضع كوريا الشمالية لعقوبات دولية بسبب برنامجها المحظور للأسلحة النووية.

    وبعد سلسلة من القمم التاريخية في 2018 و2019 بين ترامب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون، لم يجر إحراز تقدم يذكر، وعبرت بيونجيانج عن إحباط متزايد من رفض واشنطن تخفيف العقوبات.

    وتعتبر كوريا الشمالية أنه كان يجب مكافأتها بسبب تجميدها تجارب الصواريخ البالستية والعابرة للقارات وتفكيك موقع تجارب نووية الى جانب إعادة مواطنين أمريكيين كانوا مسجونين لديها ورفات جنود قتلوا في الحرب الكورية.

    والتقى ترامب وكيم مرة ثالثة في يونيو/حزيران 2019 في المنطقة المنزوعة السلاح الفاصلة بين الكوريتين حين وطأت قدما ترامب أرض كوريا الشمالية، في سابقة لرئيس أمريكي. لكن اللقاء لم يحقق أي نتائج ملموسة.

    وطالبت كوريا الشمالية باستمرار بان تقدم لها الولايات المتحدة تنازلات جديدة بحلول 31 ديسمبر/ كانون الأول لكن المهلة مرة بدون الحصول على شيء.

    وأعلن كيم أن كوريا الشمالية لم تعد تعتبر نفسها ملزمة بتجميد التجارب من جانب واحد. لكنها لم تقم بمثل هذه الأعمال، رغم أن المحللين يعتقدون انها كانت تواصل تطوير ترسانتها حتى خلال المحادثات.

    انظر أيضا:

    أمريكا تدعو كوريا الشمالية لاستئناف الحوار مع جارتها الجنوبية
    كوريا الشمالية: على واشنطن أن "تمسك لسانها" إلا إذا أرادت "تجربة شيء مثير"
    كوريا الجنوبية تتحرك وتعبئ كل قدراتها مع تحذيرات من كارثة مع جارتها الشمالية
    الكلمات الدلالية:
    رفع العقوبات, كيم جونغ أون, كوريا الشمالية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook