18:06 GMT05 يوليو/ تموز 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 40
    تابعنا عبر

    منذ مقتل الشاب الأفريقي الأصل، جورج فلويد، استهدف متظاهرون في مدن أمريكية وأوروبية عدّة تماثيل ونصبا تذكارية تعود لشخصيات تاريخية يرى المحتجون أنها كرست العنصرية والعبودية.

    في أمريكا تعرضت تماثيل عدة، في بوسطن وماساشوسيتس وميامي، للمكتشف الإيطالي كريستوفر كولومبوس، للتهشيم والتخريب خلال الاحتجاجات. 

    ويقول نشطاء من السكان الأصليين -كثيرا ما اعترضوا على تكريم كولومبوس- إن بعثته أدت إلى الاستعمار وإبادة أجدادهم.

    وكانت تماثيل الكونفدرالية، وهي مجموعة من الولايات الجنوبية التي قاتلت خلال الحرب الأهلية التي دارت بين 1861-1865 من أجل الحفاط على العبودية، بين التماثيل التي استهدفها المحتجون الذين خرجوا إلى الشوارع بعد مقتل جورج فلويد في مينيابوليس أثناء إلقاء القبض عليه.

    فأسقط المحتجون في ريتشموند تمثال رئيس الكونفدرالية الأمريكية جيفرسون ديفيس، الذي قاد 11 ولاية أمريكية جنوبية تتعامل بالعبيد ضد الشمال خلال الحرب الأهلية.

    وتم إزالة الجزء العلوي من نصب الجندي "جوني ريب" الذي يقف في وسط مدينة نورفولك في فرجينيا منذ أكثر من 100 عام.

    وفي مدينة الإسكندرية في الولاية ذاتها أزيل تمثال برونزي لجندي كونفدرالي اسمه "أبوماتوكس"، الذي أقيم عام 1889 لتكريم الجنود الكونفدراليين من مدينة فيرجينيا.

    وفي مدينة لويزفيل (كنتاكي) تم إزالة تمثال جون بريكنريدج كاستليمان، وهو تمثال لجندي كونفدرالي في قلب وسط المدينة، كما أسقط المحتجون في مدينة جاكسونفيل، تمثالا عمره 122 عاما، ولوحة كرّمت جنودا كونفدراليين.

    وفي ولاية ألاباما، هدم المتظاهرون تمثال قائد جيش القوات الكونفدرالية فى الحرب الأهلية "روبرت إدوارد لي" الذي يبلغ من العمر 122 عاماً، الذي يقف أمام مدرسة "لي" الثانوية في مونتغومري.

    وفي نيو أورلينز بولاية لويزيانا حطم متظاهرون تمثال جون ماكدونو المعروف بـ"مالك العبد"، ورموه في نهر المسيسيبي بعد نقله على متن شاحنة من مكانه إلى النهر.

    أما خارج الولايات المتحدة، ففي بلجيكا لطخ المتظاهرون تمثالاً للملك بولد الثاني في العاصمة بروكسل بسبب ماضيه الاستعماري في القارة الأفريقية حين حكم البلاد بين عامي 1865 و1909، بينما أذعنت بلدية أنتويرب لضغوط الاحتجاجات وأزالت تمثالا آخر له في إحدى ساحاتها العامة.

    وتعرض تمثال الصحافي الإيطالي الشهير إندرو مونتانيلي للتخريب وطلي بطلاء أحمر على يد مجهولين في حديقة تحمل اسمه أيضاً في ميلانو.

    وسحب المحتجون في بريطانيا، تمثال تاجر الرقيق "إدوارد كولستون" في القرن السابع عشر ودحرجته في الشوارع قبل إلقائه في نهر آفون.

    ولا تزال هناك مطالبات بإزالة تمثال سيسيل جون رودس أحد مهندسي التوسع الاستعماري البريطاني في أفريقيا الجنوبية الموجود في جامعة أوكسفورد.
    ويستهدف محتجون تحطيم تمثال لونستون تشرشل الذي لطخوه بالدهان، الأمر الذي وصفه رئيس الوزراء بوريس جونسون بأنه "مخزٍ وسخيف".

    وفي نيوزيلندا أزالت السلطات في مدينة هاميلتون تمثالًا برونزيًا للكابتن جون فاين تشارلز هاميلتون المتهم بقتل شعب الماوري الأصلي في ستينيات القرن التاسع عشر.

    أما فرنسا التي تعرض تمثال شارل ديغول فيها لأعمال تخريب، فقد رفضت إزالة التماثيل، إذ قال رئيسها إيمانويل ماكرون إن بلاده "لن تتساهل مع العنصرية"، لكن "الجمهورية لن تمحو أي أثر أو اسم من تاريخها، ولن تنسى أيا من أعمالها الفنية، ولن تزيل التماثيل.

    من بين التماثيل المستهدفة في فرنسا، تمثال جون باتيست كولبير الذي يقف وسط ساحة مجلس النواب، كولبير كان أحد الوزراء الرئيسيين أثناء حكم لويس الرابع عشر، وهو صاحب "القانون الأسود " الذي شرع العبودية في المستعمرات الفرنسية الأفريقية.

    انظر أيضا:

    شجرة تخفي غابة... تحركات تطالب بالعدالة في قضية مقتل "فلويد المغربي" في إسبانيا
    جريمة فلويد ليست الوحيدة... لماذا تميل الشرطة الأمريكية لاستخدام القوة المفرطة؟
    "جلسوا جميعا على الرجل"... تسجيلات جديدة تكشف تورط الضباط في قضية فلويد
    الكلمات الدلالية:
    أب, العبودية, العنصرية, تماثيل
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook