06:33 GMT07 يوليو/ تموز 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    خلافات سد النهضة (107)
    257
    تابعنا عبر

    اتهمت وزارة الخارجية الإثيوبية مصر بعرقلة المفاوضات الجارية بين أديس أبابا والقاهرة والخرطوم، حول ضوابط ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي.

    وقال وزير الخارجية الإثيوبي، غيدو أندارغاشيو: إن "مصر تشارك في المفاوضات وتجتهد في الوقت نفسه لإحالة قضية سد النهضة إلى مجلس الأمن الدولي"، لافتا إلى أن "القاهرة لا يمكن أن تدير عملين في آن واحد وهما خوض المفاوضات وإلقاء اللوم على إثيوبيا، بل وعرقلة المفاوضات المتواصلة"، وذلك حسب وكالة الأنباء الإثيوبية.

    وأضاف: "رغبة مصر وموقفها في الحفاظ على مصلحتها فقط وتتحدى المفاوضات". قائلا: "مصر، كالعادة، اتبعت طريقتين للمفاوضات - وضع قدم في المفاوضات والأخرى في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة".

    وقال: " أرادوا الحصول على كل ما يطلبونه في المفاوضات، لكن لم يكن لديهم ما يقدمونه"، معلنا رفض بلاده اتهام مصر بأن إثيوبيا لا يمكنها ملء السد إلا إذا توصلت الدول الثلاث إلى توافق.

    إنفوجرافيك
    © Sputnik /
    سد النهضة.. آمال إثيوبيا ومخاوف مصر

    وكان وزير الخارجية المصري سامح شكري، هدد أمس الاثنين، باتخاذ خيارات أخرى، إذا واصلت إثيوبيا تعنتها في مفاوضات "سد النهضة"، مؤكدا "أن الموقف التفاوضي الأخير لا يبشر بحدوث نتائج إيجابية مع استمرارية نهج التعنت الإثيوبي على نحو ستضطر مصر معه لبحث خيارات أخرى كاللجوء إلى مجلس الأمن الدولي لكي ينهض بمسؤولياته في تدارك التأثير على السلم والأمن الدوليين عبر الحيلولة دون اتخاذ إثيوبيا إجراء أحاديا يؤثر سلبا على حقوق مصر المائية".

    الموضوع:
    خلافات سد النهضة (107)

    انظر أيضا:

    الجامعة العربية: مصر تدير ملف "سد النهضة" بحكمة والتعنت الإثيوبي أوصلنا لهذه النقطة
    السودان: مفاوضات سد النهضة شهدت تقدما في الجوانب الفنية وخلافات في المسائل القانونية
    إثيوبيا: أحرزنا تقدما كبيرا في المحادثات مع مصر والسودان حول سد النهضة
    أول تعليق مصري على تهديدات الجيش الإثيوبي بشأن "سد النهضة"
    إثيوبيا تصدر بيانا قبل ساعات من الاجتماع الحاسم لمفاوضات "سد النهضة"
    الكلمات الدلالية:
    السودان, إثيوبيا, مصر, فشل مفاوضات سد النهضة, مفاوضات سد النهضة, ملف سد النهضة, سد النهضة
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook