15:01 GMT08 يوليو/ تموز 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 03
    تابعنا عبر

    توصلت الولايات المتحدة إلى شركاء في مشروعات صحية عالمية، وذلك بعد انسحابها من منظمة الصحة  العالمية باستثناء مكافحة شلل الأطفال. 

    وقال جيم ريتشاردسون، مدير مكتب الدعم الخارجي بوزارة الخارجية الأمريكية في إفادة للصحفيين "كانت هناك مجموعة من الدول التي ليس فيها بديل للتنفيذ، ومنذ ذلك الحين وجدت وزارة الخارجية والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية منفذين بديلين في معظم تلك الدول"، بحسب "رويترز". 

    وأضاف "لا زلنا نواجه صعوبة في العثور على شركاء منفذين في مجال مكافحة شلل الأطفال على سبيل المثال. وما زلنا نعمل من خلال وكالة مشتركة لنصل إلى حل لذلك وننظر في الطريقة التي نرغب من خلالها في المضي قدما كحكومة في مثل تلك الحالات الفريدة.

    ومع أن ريتشاردسون لم يشر إلى أسماء الشركاء، لكنه قال إن لدى الولايات المتحدة منظمات غير حكومية ومتعاقدين ومنظمات متعددة الأطراف تحل محل عمل منظمة الصحة، باستثناء مجال رئيسي.

    ولفت ريتشاردسون إلى إن انسحاب الولايات المتحدة من المنظمة لن يتم بين عشية وضحاها، بل سيستغرق وقتا، وأكد "نعمل جاهدين على تقديم الإشعار (بالانسحاب) بطريقة مناسبة"

    وكان بومبيو قد قال في مقابلة أجريت معه الشهر الماضي إن منظمة الصحة العالمية قامت "بعمل جيد في بعض الأماكن لمكافحة شلل الأطفال وما إلى ذلك".

    وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشهر الماضي أن بلاده ستنهي علاقتها بمنظمة الصحة العالمية بسبب أسلوب معالجة المنظمة لجائحة كورونا، متهما إياها بأنها أصبحت دمية في يد الصين.

    وتعد الولايات المتحدة أكبر جهة مانحة لمنظمة الصحة العالمية بشكل عام، إذ أسهمت بما يزيد على 400 مليون دولار أمريكي في عام 2019، أي ما يقارب 15 في المئة من ميزانيتها.

    انظر أيضا:

    بيل غيتس يعرب عن أسفه لانسحاب أمريكا من منظمة الصحة العالمية
    ترامب يشكو من طريقة تعامل منظمة الصحة العالمية مع أمريكا
    الصحة العالمية: أمريكا صديق قديم ونأسف لقرارها بوقف التمويل المقدم لنا
    أمريكا تكشف عن شرط استئناف تمويل منظمة الصحة العالمية من جديد
    الكلمات الدلالية:
    أمريكا, الصحة العالمية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook