21:20 GMT05 يوليو/ تموز 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

     تخلف الصراعات الدائرة في مختلفة أنحاء العالم أزمات عدة، على رأسها عمليات الهجرة والنزوح لبلدان أخرى.

    أخر الإحصائيات التي أعلنت عنها الأمم المتحدة، تقول إن نحو 80 مليون شخص، أي أكثر من 1% من البشرية، اضطروا لترك منازلهم هربا من العنف والاضطهاد.

    تفاقم الصراعات

    وبحسب التقرير الأخير للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الذي نشر الخميس، 18 يونيو/ حزيران، سجل في نهاية عام 2019، نحو  79,5 مليون شخص بين لاجئين وطالبي اللجوء.

    وأوضح تقرير مفوضية اللاجئين أن 45,7 مليون شخص فروا إلى مناطق أخرى في بلدانهم و26 مليون لاجىء يقيمون خارج حدود دولهم، فيما كان العدد قبل 10 سنوات نحو 40 مليون.

    مؤشرات عدة تشير إلى استمرار أو تفاقم الصراعات في العالم، خاصة في ظل أزمة كورونا التي تهدد العديد من الدول النامية، وهو ما يحذر منه الخبراء بأنه يزيد أعداد المهاجرين واللاجئين حول العالم.

    من ناحيته، قال عبد الإله الخضري رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان، إن الأرقام الواردة في تقارير الأمم المتحدة حول النازحين عبر العالم أرقام مفزعة بالفعل.

    بؤر توتر وعنف

    وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن العدد قارب الـ 80 مليون، هربوا من بؤر التوتر والاضطهاد والعنف، وبأنه يجب التذكير بأن للدول العربية والمسلمين نصيب الأسد من هذا الكم الهائل، خاصة نازحي سوريا ودارفور والروهينغا، إضافة إلى نازحي العراق واليمن وليبيا فلسطين، والذين يعيشون ظروفا مأساوية، جعلتهم عرضة لوباء كورونا ولأوبئة أخرى لا تقل فتكا عن كورونا، حيث لم يستطع أغلبهم الرجوع إلى مساكنهم، مما أوقعهم في الفاقة والعوز.

    وبحسب الخضري، فإن كل هذه المأسي تنذر بمزيد من التفاقم والمعاناة، خاصة وأن تداعيات وباء كورونا لا زالت في بدايتها، ومن المرجح أن تساهم في انهيارات خطيرة في اقتصاديات الدول الهشة، خاصة أن بؤر التوتر لا زالت تعيش على إيقاع الغليان، وبات أغلبها مرتعا للصراعات الإقليمية والدولية.

    ومضى بقوله إن النزوح خارج حدود الدولة يشكل عبئا على دول الاستقبال، وأن النزوح الداخلي مشوب بشتى أصناف الاضطهاد والتنكيل والعنف والأوبئة القاتلة، وضعف الخدمات بل وانعدامها.

    استمرار وتيرة الصراعات على هذا النحو، وتغذية أطراف النزاع في بعض العالم مع أزمة كورونا يهدد بتضاعف الأرقام، حيث يوضح الخضري أن عدد النازحين والمهجرين واللاجئين يستمر في الارتفاع، ويصل سقف المئة مليون نسمة خلال الثلاث سنوات المقبلة.

    جائحة كورونا

    خطوات عدة يجب اتباعها، حيث يشدد الخضري على أن المجتمع الدولي يجب أن يكف عن المقاربة الانتهازية التي ينتهجها، والانتصار للقيم الإنسانية ولقيم حقوق الإنسان.

    فيما قال أحمد حمزة مقرر اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا، إن الأرقام الصادرة عن المؤسسات الدولية لا تمثل النسب الحقيقية بشكل كامل.

    وفي حديثه لـ"سبوتنيك"، يشدد على إمكانية ارتفاع النسب خلال السنوات القليلة المقبلة، خاصة إثر جائحة كورونا.

    الاضطرابات المستمرة في العديد من البلدان تهدد البلدان الأخرى التي يتم النزوح إليها، خاصة مع أزمة كورونا التي تهدد شرائح عدة بالفقر المدقع.

    يتفق حمزة بشأن ما يمكن أن تخلفه الجائحة من انهيار اقتصاديات متعددة تخلف فئة كبيرة مهاجرة للبحث عن سبل العيش، وأن بعض الاضطرابات تتزايد الفترة المقبلة، وهو ما يؤكد ارتفاع أعداد المهاجرين.

    إنفوجرافيك
    © Sputnik /
    اليوم العالمي للاجئين.. ملايين بلا مأوى

    انظر أيضا:

    "رقم قياسي"... الأمم المتحدة: نحو 80 مليون لاجئ ونازح في العالم بنهاية 2019
    وكالة: لاجئون محتجزون في معسكر بالبحر... وعصابات تطالب عائلاتهم بفدية
    الأونروا تعلق عملية توزيع الإغاثات النقدية على اللاجئين في لبنان
    لاجئ فلسطيني يشارك البريطانيين في مواجهة كورونا على طريقته الخاصة
    الكلمات الدلالية:
    النازحين, اللاجئون السوريون, اللاجئون
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook