01:07 GMT05 يوليو/ تموز 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 30
    تابعنا عبر

    يترقب العالم والدول المنتجة للنفط مؤشرات صعود الأسعار، خاصة في ظل إجراءات تخفيف الحجر والحظر في العديد من الدول.

    في حديثهم لـ"سبوتنيك"، تباينت آراء الخبراء بشأن إمكانية عودة الأسعار لمستوياتها هذا العام لأسباب عدة.

    وارتفع، الجمعة 19 يونيو/حزيران سعر نفط خام برنت دولارا للبرميل ليصل إلى 42.51 دولار وهو أعلى مستوى منذ 8 يونيو.

     من ناحيته قال الخبير النفطي العراقي حمزة الجواهري، إن أهم العوامل المؤثرة بأسعار النفط خلال هذه الفترة، والأيام المقبلة، الإجراءات التي تتخذها الدول بشأن وباء كورونا. 

    وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن العديد من دول العالم خاصة الصناعية الكبيرة رفعت حظر التجول والتنقل بين المدن، وباقي دول العالم، لكن مازال هذا الانفراج في حركة النقل غير مكتمل.

    يرى الجواهري أن عودة عجلة الصناعة بالدوران، وإن كانت بزخم متواضع كمؤشر ثاني، كان له الأثر الكبير برفع الطلب على الطاقة.  

    العامل الثالث الذي تحدث عنه الجواهري يتعلق بالمخزونات الاستراتيجية لدى الدول، والمصافي العالمية، وهي مازالت تهدد بخفض الأسعار كونها في أعلى مستوياتها، لكن يكون أثره أقل فيما لو كانت هذه المخزونات بيد المضاربين.

    على صلة بالنقطة السابقة يشير الجواهري، أن المخزون الأمريكي عند أعلى مستوياته تاريخيا، وكذلك الصين بعد أن اشترت كميات كبيرة جدا من النفط الذي بقي في الناقلات، لا يجد له موانئ.

     أما العامل الرابع المتعلق بقرارات "أوبك+" بشأن الخفض كان له أثره الكبير برفع الأسعار.  

    يمضي بقوله إن الرغبة الأمريكية والدول التي تنتج النفط بأسعار تزيد عن 20 دولار للبرميل، أصبحت ملحة تدعم بنفوذها السياسي والاقتصادي استقرار الأسعار ودفعها للارتفاع إلى مستويات مقبولة.

     الإنتاج غير التقليدي يبقى أحد المعوقات حيث يحول دون ارتفاع الأسعار لمستوى أعلى، في ظل المخاوف الكبيرة من دعم هذه الشركات للعودة للعمل كما  كانت تعمل قبل انهيار الأسعار.

    على عكس بعض التوقعات يرى أن المخاوف تبقى مؤثرة في المستقبل البعيد، وأن هذا ما دفع المحللين الاقتصاديين في بنك "جي بي مورجان" مؤخرا للتنبؤ بارتفاع الأسعار إلى مستويات أعلى من الـ 100 دولار للبرميل، ذلك لأن البنوك تفكر أكثر من مرة قبل أن تدعم إنتاج النفط غير التقليدي.

     رغم كل التحذيرات والظروف المحيطة يرى الجواهري أن الأسعار ترتفع بحذر شديد، وصولا إلى 50 أو 55 دولارا للبرميل، وهو السعر المستهدف قبل نهاية عام 2020، حسب قوله.

    على جانب أخر قال ربيع ياغي الخبير النفطي اللبناني، إنه مع بداية تراجع الحجر الصحي، بدأ الطلب على النفط ومشتقاته في تزايد.

    وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن تعافي الأسعار بدأ تدريجيا، إلا أنه لن تصل إلى 45 دولارا لخام برنت، فيما لن يتجاوز الأمريكي 42 دولارا بحدود نهاية العام.

    يوضح ياغي أن الطلب على النفط الذي كان يبلغ نحو 97 مليون برميل يوميا، لن يتجاوز 88 مليون برميل يوميا، حيث يظل النقص بنحو 10 ملايين برميل يوميا.

    يرى أنه من المحتمل حدوث التوازن بين العرض والطلب، وأن استمرار (أوبك +) في الحفاظ على قيمة الخفض تعزز العمليات، حال عدم عودة كورونا بموجات ثانية.

    فيما قال الخبير النفطي الليبي الدكتور منصف الشلوي، إن عملية التعافي في الأسعار بدأت بالفعل.

    وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن الأسعار لم تتجاوز 46 دولارا بالنسبة لخام برنت. ويرى أن الطلب على النفط بالأسواق العالمية لن يتجاوز 90 مليون برميل يوميا. وحسب رؤيته يظل التخفيض بقيمة 10 مليون برميل يوميا هو المعمول به، خاصة في ظل استمرار المؤثرات المرتبطة بجائحة كورونا.

    وكانت العقود الآجلة لخام القياس العالمي برنت قد ارتفعت صباح الجمعة الماضي 61 سنتا أو ما يعادل 1.5 بالمئة إلى 42.12 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوى في أكثر من أسبوع.

    وصعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 60 سنتا أو ما يعادل 1.5 بالمئة إلى 39.44 دولار للبرميل. وارتفع الخامان القياسيان نحو اثنين بالمئة الخميس 18 يونيو/حزيران ويتجهان صوب تحقيق مكسب أسبوعي بنحو 9 بالمئة.

    انظر أيضا:

    العراق يقترب من الوفاء بتعهده في اتفاق "أوبك+"
    أوبك تكشف نسبة تنفيذ صفقة الكبار في مايو
    روسيا تأمل في أن تؤكد الدول الأعضاء في "أوبك +" عزمها على تعويض خفض الإنتاج
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook