05:48 GMT13 أغسطس/ أب 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 00
    تابعنا عبر

    قال وزير الاقتصاد الفلسطيني خالد العسيلي، إن "تعنت إسرائيل وإصرارها على ضم الأراضي الفلسطينية رغم عدم قانونية هذه الخطوة ومعارضتها لقرارات الشرعية الدولية، تأتي لأهداف استعمارية واقتصادية أيضًا".

    وأضاف في حوار مع "سبوتنيك"، ينشر في وقت لاحق، أن "منطقة غور الأردن تمثل ثلة الغذاء الفلسطيني، وتعد بحيرة المياه التي تزود قسمًا كبيرًا شمال الضغة الغربية ومنطقة أريحا ومناطق في القدس بالمياه".

    وأكد أن "الأرض في غور الأردن تعتمد عليها فلسطين في التزود بكل أنواع الخضار والفاكهة اللازمة للأسواق، بالإضافة إلى تصدير منتجاتها لأكثر من 32 دولة حول العالم، حيث يعد تمور الأغوار من أجود أنواع التمور في العالم".

    وأشار الوزير الفلسطيني إلى أن "إسرائيل تعرف جيدًا أن ضم الأغوار يعد مشروعًا اقتصاديًا كبيرًا، يمكن أن يدر عليهم مليارات الدولارات، حيث الأرض الخصبة الغنية بالمياه، والتي تصلح لمشروعات عملاقة تجني أموالًا طائلة"، مؤكدًا أنه "في حال نجح الاحتلال في ضم هذه الأراضي سيكون لها تأثيرات اقتصادية كبيرة على فلسطين".

    كان نتنياهو قد عبر، في وقت سابق، عن ثقته في أن الولايات المتحدة "ستسمح لإسرائيل بالمضي قدما في خطة لضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، حيث حدد موعد الأول من تموز/يوليو، لمناقشة بسط سيادة إسرائيل على أجزاء من الضفة الغربية وضم غور الأردن.

    والأربعاء الماضي، كشفت صحيفة "يسرائيل هيوم" الإسرائيلية أن نتنياهو أبلغ جهات وشخصيات إسرائيلية التقى بهم خلال الأيام القليلة الماضية، بأنه يدرس تنفيذ مخطط ضم مناطق واسعة من أراضي الضفة الغربية للسيادة الإسرائيلية على مرحلتين، الأولى تشكل 10 في المئة من مساحة الضفة الغربية وتشمل ما أسمته (المستوطنات المعزولة) الواقعة خارج الكتل الاستيطانية وفي عمق الضفة الغربية، والثانية سيتم ضم 20 في المئة تشمل منطقة الأغوار ومناطق أخرى في الضفة".

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook