18:56 GMT06 يوليو/ تموز 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    حذرت دراسة مشتركة بين فريق من العلماء، من الاعتماد على نتائج اختبارات الأجسام المضادة لفيروس كورونا المستجد.

    وحذر العلماء البريطانيون في الدراسة من استخدام اختبارات الأجسام المضادة لفيروس كورونا، لإخبار الناس ما إذا كانوا قد أصيبوا بالفعل أم لا، وفقا لما نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

    وقال الباحثون إن وجود الأجسام المضادة لا يضمن عدم إصابة شخص بالمرض مرة أخرى، لأنه لا يوجد دليل قوي على وجود مناعة طويلة الأمد، مشيرين إلى أن اختبارات الأجسام المضادة تقوم بفحص الدم للبحث عن علامات العدوى السابقة بفيروس كورونا، فيما توضح اختبارات المسحة ما إذا كان شخص ما مصابا حاليا بالفيروس أم لا.

    وأوضح العلماء أن الأجسام المضادة ينتجها الجهاز المناعي لتذكر كيفية محاربة مرض معين، ويظهر الجسم المضاد أن شخصا ما لديه مناعة ضد مرض ما.

    وكشفت الدراسة التي شارك فيها 12 عالما من جامعات ليفربول، وأكسفورد ونوتنغهام، وكوين ماري، وجامعة كاليفورنيا في لندن، أنه على الرغم من أن الحكومة اشترت أكثر من 10 ملايين من الاختبارات، فإن طريقة اختبارها ليست جيدة بما يكفي لإثبات جودتها.

    وأكدت الدراسة أن نشر الاختبارات في هيئة الصحة البريطانية للمرضى سيستهلك الكثير من الوقت والمال، لتحقيق نتائج غير مؤكدة أو من المحتمل ألا يكون لها قيمة.

    وقال الباحثون الذين يعملون في جامعات، إن هذه الاختبارات لا تعني أي شيء أكثر من أن شخصًا أصيب بالفيروس بالفعل.

    وقال العلماء إنه قد يثبت اختبار الأجسام المضادة الإيجابية أن شخصا ما محصن ضد المرض، إلا أن الفيروس التاجي موجود منذ ستة أشهر فقط، وقد لا يعرف العلماء ما إذا كانت أجسام الناس تحمي أنفسهم منه على المدى الطويل، وتشير الدراسات إلى أن الأجسام المضادة تستمر لأشهر على الأقل، ويبقى من غير الواضح مدى حمايتها.

    انظر أيضا:

    كمساعدة إنسانية... روسيا تزود جنوب أفريقيا بـ 15 ألف نظام اختبار كورونا
    ترامب: إذا توقفنا عن إجراء الاختبارات سيقل عدد حالات كورونا
    اختبار جديد للأجسام المضادة لفيروس كورونا يساعد في تحديد مناعة المتاعفين
    هل طلب ترامب إبطاء اختبارات كورونا لتقليل الحالات الرسمية
    الكلمات الدلالية:
    فيروس كورونا, أخبار, اختبار
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook