22:59 GMT12 يوليو/ تموز 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    حظرت السلطات الهندية 59 تطبيقا للهواتف المحمولة، معظمها صينية، من بينها "تيك توك" و"بايت دانس" و"علي بابا" و"وي تشات"، بسبب ما أسمته "مخاوف أمنية".

    وصرحت وزارة تكنولوجيا المعلومات الهندية، في بيان نشر تفاصيله الحساب الرسمي لتطبيق "تيك توك" الهندي على "تويتر"، قالت فيه: إن "التطبيقات تضر بسيادة ونزاهة الهند، والدفاع عن الهند، وأمن الدولة والنظام العام".

    يأتي هذا الحظر بعد اشتباك حدودي بين الدولتين النوويتين، في وقت سابق من الشهر الجاري، أسفر عن مقتل 20 جنديا هنديا.

    يذكر أن حادثاً وقع بين الجيشين الصيني والهندي، مساء يوم 15 حزيران/ يونيو، في منطقة وادي غالفان في لداخ، وبحسب الجيش الصيني، في مساء يوم 15 حزيران/ يونيو، في منطقة حدود نهر غالفان، انتهك الجيش الهندي التزاماته، وعبر خط السيطرة الفعلية مرة أخرى بشكل غير قانوني ونفذ بشكل متعمد ضربة استفزازية، ما أدى إلى اشتباك عنيف، سقط خلاله قتلى وجرحى.

    واحتجت وزارة الخارجية الصينية وقدمت عريضة للهند فيما يتعلق بالحادث الجديد على الحدود، بدورها أعلنت وزارة الخارجية الهندية أن الاشتباك جاء نتيجة لمحاولة من الجانب الصيني تغيير ما تم التوافق عليه، من جانب واحد، بشأن الامتثال لخط السيطرة الفعلية في واديغ الفان.

    كما أعلنت السلطات الهندية عن مقتل 20 من عسكرييها على الأقل، بينهم ضابط برتبة عقيد، جراء الاشتباك في المنطقة الجبلية غرب جبال الهيمالايا، مشيرة إلى وقوع خسائر في صفوف القوات الصينية أيضا، ولم تعلن بكين عنها.

    وأعرب نائب الناطق باسم الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، فرحان حق، الأسبوع الماضي، بأن المنظمة تدعو الهند والصين إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس.

    وقال حق، في مؤتمر صحفي: "أوضحنا بأننا قلقون بشأن تقارير حول العنف والقتل على خط السيطرة الفعلية (بمنطقة الحدود بين البلدين)، نحث الجانبين على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس".

    وأشار إلى أن الأمم المتحدة، لاحظت أيضا بارتياح تقارير تفيد بأن الدولتين تتعاونان من أجل تهدئة الوضع.

    تجدر الإشارة إلى أن نزاعًا قديمًا بين الصين والهند حول ملكية منطقة جبلية في شمال كشمير ما زال دون حلول تكون مقبولة للطرفين حتى الآن، بالإضافة إلى ما يقرب من 60 ألف كم مربع في ولاية أروناتشال براديش الشمالية الشرقية، خط التحكم الفعلي يمتد في منطقة لداخ.

    وفي خريف عام 1962، تصاعد هذا النزاع إلى حرب حدودية. في عامي 1993 و1996، وقعت الصين والهند اتفاقيات حفظ سلام في المناطق المتنازع عليها.

    من الأقوى عسكريا... الهند أم الصين
    © Sputnik /
    من الأقوى عسكريا... الهند أم الصين
    الكلمات الدلالية:
    الصين, الهند
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook