20:48 GMT09 أغسطس/ أب 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    قال الناطق الرسمي باسم المفوضية الأوروبية، اليوم الإثنين، إن الاتحاد يتفهم أن إمكانية تحويل متحف آيا صوفيا في تركيا هو قرار بيد المحاكم هناك حاليًا، لكنه أشار إلى ضرورة التوضيح بأنه موقع مهم للسياحة العالمية ويجب التعامل معه من هذا المنطلق.

    بروكسل- سبوتنيك. وقال الناطق إريك مامر، في مؤتمر صحفي: "نحن نتفهم أن القرار للمحكمة التركية ونحن لن نعلق على وجهات النظر حول هذه القضية، ولكن علينا أن نوضح أن آيا صوفيا وجهة سياحية مهمة عالمية حسب اليونيسكو ويجب أن ترى بهذا الشكل".

    ويأتي تصريح المسؤول الأوروبي بعد دعوة فرنسا والولايات المتحدة لتركيا بعدم تحويل المتحف إلى مسجد وإتاحته أمام الجميع، فيما أكدت الرئاسة الروسية أن الأمر شأنا داخليا لكنها أشارت إلى أنها تعول على أن السلطات التركية ستأخذ بعين الاعتبار قيمة المكان "المقدس".

    وأكد الناطق الرسمي باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، اليوم الاثنين، أن الكرملين يعتبر قرار تركيا حول وضع "آيا صوفيا" شانا داخليا تركيا، قائلا: "بالإضافة إلى القيمة السياحية، فإن صوفيا لها قيمة روحية مقدسة. ونتوقع بالطبع أن يأخذ زملاؤنا وشركاؤنا كل هذا في الاعتبار".

    كانت الناطقة باسم الخارجية الفرنسية آنييس فون دير مول، دعت تركيا، الخميس الماضي، إلى إبقاء متحف آيا صوفيا مفتوحاً أمام الجميع، وقالت في بيان رسمي "كلنا حريص على الحفاظ على هذا الكنز العالمي الموضوع على لائحة اليونيسكو للتراث العالمي".

    وتابعت "يجب على هذا المكان وهو رمز للتعددية وتقبل الآخر أن يبقى مفتوحا أمام الجميع".

    كما دعت الولايات المتحدة تركيا للإبقاء على مبنى آيا صوفيا التاريخي في إسطنبول كما هو متحفا، وجاء في بيان الخارجية الأمريكية، الأربعاء الماضي: "نحث حكومة تركيا على الإبقاء على آيا صوفيا كمتحف، ليبقى نموذجا لالتزامها تجاه احترام التقاليد الدينية والتنوع التاريخي الذي أسهم في الجمهورية التركية، ومن أجل ضمان إتاحته للجميع".

    وتدرج منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونيسكو) آيا صوفيا ضمن مواقع التراث.

    يذكر أن كنيسة آيا صوفيا، تحولت على يد الأتراك العثمانيين بعد احتلال القسطنطينية عام 1453، ثم صارت متحفا عام 1935 على يد رئيس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك بهدف "إهدائها إلى الإنسانية".

    وشهدت قضية "آيا صوفيا" سجالاً طويلاً دام عدة سنوات بين جمعية خدمة الأوقاف والآثار التاريخية والبيئة والمحاكم التركية، حيث أقامت الجمعية دعوى قضائية في مجلس الدولة طالبت فيها بإلغاء قرار مجلس الوزراء الذي أقر تحويل آيا صوفيا من مسجد إلى متحف، وفي آذار/مارس 2008، جاء الرد من الدائرة المختصة في المجلس والذي اعتبرت أن ليس هناك أي انتهاك قانوني في استخدام "آيا صوفيا" كمتحف، وبالتالي رفضت القضية.

    لكن وبعد اعتراض الادعاء العام على القرار، تم تحويل الأمر إلى مجلس محاكم القانون الإداري للدولة، الذي أيده في كانون الأول/ديسمبر 2012، قبل أن يتم رفض طلب تغيير الوضع في نيسان/أبريل عام 2015.

    وعاودت الجمعية تقديم التماس إلى المحكمة الدستورية عام 2015، وفي العام التالي رفعت دعوى قضائية ثانية إلى الدائرة العاشرة في مجلس الدولة، وقالت أن توقيع أتاتورك على قرار تحويل "آيا صوفيا" لمتحف مزوّر.

    وعقد مجلس الدولة من جديد في الثاني من تموز/يوليو الجاري، جلسة لإعادة النظر بالقضية، وسط ترقب لصدور القرار خلال 15 يوما.

    وأكد مدعي عام مجلس الدولة التركي خلال الجلسة التي عقدت في 2 تموز/يوليو الجاري أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هو من سيتخذ القرار النهائي بشأن افتتاح آيا صوفيا أمام العبادة مطالبا برفض القضية.

    انظر أيضا:

    الخارجية الأمريكية تدعو تركيا للإبقاء على "آيا صوفيا" كمتحف بعد أن حول لمسجد بقرار السلطات
    بعد تحويله إلى مسجد... فرنسا تدعو إلى إبقاء متحف "آيا صوفيا" في تركيا مفتوحا أمام الجميع
    بطريرك روسيا يعلق على تحويل "آيا صوفيا" إلى مسجد
    الكرملين: تحويل "آيا صوفيا" إلى مسجد شأن داخلي تركي
    الكلمات الدلالية:
    تركيا, الاتحاد الأوروبي
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook