12:34 GMT24 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    في خضم الحديث عن اتفاقية قريبة لتبادي الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن مقترح جديد قدمته تل أبيب في هذا الإطار.

    وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن إسرائيل قدمت مقترحا جديدا لحماس، نقله مصدر ثالث أو وسيط، وهو ما كشف عنه مصدر إسرائيلي بارز، إلا أن الحركة لم ترد بعد عليه.

    وقال حازم قاسم، المتحدث الإعلامي باسم حركة حماس لـ "سبوتنيك"، إن "الحركة ليس لديها أي تعقيب على هذه الأخبار".

    وطرح البعض تساؤلات بشأن حقيقة العرض الإسرائيلي، والشروط التي يتضمنها، والفارق بينه وبين الاتفاق الذي أعلنه قائد الحركة في قطاع غزة، يحيي السنوار.

    عرض جديد

    وأوردت الصحيفة أن الاتصالات بين الطرفين، الإسرائيلي والحمساوي، استمرت خلال الأشهر الأخيرة بوتيرة منخفضة، حيث تطالب إسرائيل بإعادة رفات الجنديين هدار غولدين، وأورون شاؤول، وإعادة المواطنين المحتجزين لدى حماس هشام السيد (من أصل عربي) وإفراهام منغيستو (من أصل إثيوبي).

    واشترطت حركة حماس لإتمام صفقة تبادل أسرى مع إسرائيل، الإفراج عن عشرات السجناء الفلسطينيين الذين تمت إعادة حبسهم بعدما أفرج عنهم في صفقة الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، في العام 2011.

    ويشار إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، قد أكد في الأسبوع الماضين ضرورة التوصل إلى اتفاق مع حماس، لإعادة الأسرى والمفقودين الإسرائيليين من قطاع غزة.

    الاحتلال يماطل

    مصطفى الصواف، المحلل السياسي الفلسطيني المقيم في قطاع غزة، قال: "لا أعتقد أن هناك أي عروض جديدة لدى الاحتلال في صفقة التبادل، وموقف الاحتلال يراوح مكانه".

    وأضاف في تصريحات لـ"سبوتنيك"، أن "ما تحدث عنه الإعلام العبري هو بسبب الذكرى السادسة لحرب 2014، وهي ذكرى أسر الجنود الصهاينة وما عرضه الإعلام العبري ليس جديدًا وهو معروض منذ سنوات ومرفوض من قبل حماس".

    وتابع: "أول الشروط أو المطالب لحماس والمقاومة للحديث عن صفقة تبادل هو الإفراج عن من أعتقل من المفرج عنهم في صفقة وفاء الأحرار، ثم بقية ما تطالب به حماس موجودًا لدى الوسطاء ولدى الاحتلال".

    وأكد أن "الاحتلال يماطل ويسوف وطالما بقى على حاله، فالصفقة بعيدة ولكن لا أعتقد أن الأمر سيطول وسيلبي الاحتلال شروط المقاومة إلا لا سبيل له لمعرفة معلومات عن أسراه، والإفراج عنهم إلا بالاستجابة للقسام وحماس".

    اتفاق قريب

    من جانبه قال محمد حسن كنعان، القيادي في القائمة المشتركة، والعضو السابق في الكنيست الإسرائيلي، إن "حركة حماس لن تقبل العرض الذي عرضته إسرائيل عبر وسطاء مؤخرًا".

    وأضاف في تصريحات لـ "سبوتنيك"، أن "من المتوقع أن يتم التفاوض بين العرضين الإسرائيلي والحمساوي، وسيتم الوصول لصيغة واتفاق بين الجانبين".

    وتابع: "في النهاية المفاوضات جادة في هذا الشأن ويمكن أن يصل الطرفين لاتفاق قريب بشأن قائمة الأسرى التي تحررها إسرائيل مقابل جثامين جنودها في قطاع غزة".

    مبادرة السنوار

    وأعلن السنوار، استعداد حركته لتقديم تنازلات جزئيًة في ملف جثمانيْ جنودي جيش الدفاع، هادر غولدين وأورون شاؤول، المحتجزين لدى الحركة، مقابل موافقة إسرائيل على الإفراج عن سجناء فلسطينيين من كبار السن والمرضى والنساء.

    وجاء رد مكتب نتنياهو في حينها على مبادرة السنوار في بيان قال فيه إن "منسق شؤون الأسرى والمفقودين يارون بلوم وطاقمه، بتعاون مع هيئة الأمن القومي، والمؤسسة الأمنية، مستعدون للعمل بشكل بنّاء من أجل استعادة القتلى والمفقودين، وإغلاق الملف، ويدعون إلى بدء حوار فوري من خلال الوسطاء".

    ويوجد لدى كتائب القسام 4 جنود إسرائيليين أسرى، وفق ما أعلنته في نيسان/ أبريل 2016؛ وهم: "شاؤول آرون" و"هادار غولدن" و"أباراهام منغستو" و"هاشم بدوي السيد"، ولكن دون إعطاء أي إشارة تدل على أنهم أحياء، وهو ما يُغضب "إسرائيل".

    وتمت آخر صفقة تبادل أسرى بين "حماس" و"إسرائيل" في 18 أكتوبر/ تشرين الأول 2011، بعد تسليم الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، الذي أُسر في عملية نوعية نفذتها المقاومة الفلسطينية داخل موقع عسكري إسرائيلي قرب معبر كرم أبو سالم جنوب شرقي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، في 25 يونيو/ حزيران 2006.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook