22:55 GMT23 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أعلنت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الأرمينية، آنا نغداليان، أن قرار باكو بإعلان المناورات العسكرية الأذربيجانية التركية، في نفس اليوم الذي قتل فيه جندي أرميني، يعوق جهود الوسطاء الدوليين لاستئناف عملية السلام.

    وفي وقت سابق، أفادت وزارة الدفاع الأرمينية أنه في يوم الاثنين، في الجزء الشمالي الشرقي من حدود الدولة، أصيب الجندي المتعاقد، أشوت ميكاليان، بجروح قاتلة من رصاص قناص من الجانب الأذربيجاني. في اليوم نفسه، أعلنت وزارة الدفاع الأذربيجانية عن إجراء مناورات طيران تكتيكية مشتركة واسعة النطاق مع إطلاق نار قتالي مع تركيا في الفترة من 29 يوليو إلى 10 أغسطس بمشاركة القوات البرية والقوات الجوية في البلدين.

    ويشير بيان نغداليان، المنشور على موقع وزارة الخارجية على الإنترنت، إلى أن الجندي الأرميني توفي بعد أيام قليلة من تصريح الرؤساء المشاركين في مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا بشأن تسوية الوضع في كاراباخ، حيث شدد الوسطاء على ضرورة التقيد الصارم بنظام وقف إطلاق النار، وحثوا على الامتناع عن الأعمال الاستفزازية في الوضع الحالي.

    وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأرمينية: "في الوقت نفسه، تعلن أذربيجان إجراء تدريبات عسكرية واسعة النطاق مع تركيا. كل هذا يشير إلى أن القيادة الأذربيجانية ... تعوق جهود الوسطاء الدوليين لتسوية الوضع واستئناف عملية السلام".

    وأضافت أن موقف يريفان في الوضع الحالي صرح به رئيس وزراء أرمينيا. وقالت نغداليان في بيان "يجب على أذربيجان ... اتخاذ خطوات موثوقة لتعزيز وقف إطلاق النار، مما سيتيح فرصة لاستئناف عملية السلام وسيرها".

    انظر أيضا:

    أذربيجان تستدعي السفير الأردني بشأن معلومات حول توريد الأسلحة إلى أرمينيا
    تركيا وأذربيجان تعلنان عن مناورات عسكرية مشتركة
    بوتين: التوتر على الحدود بين أذربيجان وأرمينيا شديد الحساسية لروسيا
    الكلمات الدلالية:
    مناورات, تركيا, أذربيجان, أرمينيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook