19:40 GMT12 أغسطس/ أب 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    خلافات سد النهضة (43)
    163
    تابعنا عبر

    صرح السفير الإثيوبي في موسكو، أليمايهو تيغينو أرغاو، اليوم الثلاثاء، أن "نشوب نزاع عسكري بين إثيوبيا ومصر بسبب الخلافات حول بناء سد النهضة الإثيوبي الكبير أمر غير واقعي".

    موسكو - سبوتنيك. وقال أرغاو، في تصريحات مع "سبوتنيك" ردا على احتمال حدوث نزاع عسكري حقيقي في المنطقة بسبب التوتر في مفاوضات سد النهضة، :"لا. جوابي لا".

    وقال الدبلوماسي الأثيوبي: "الآن هناك مفاوضات ثلاثية بشأن السد تجري تحت رعاية الاتحاد الأفريقي، واعتقد أن جميع المشاكل ستحل قريبا جدا. سد النهضة الأثيوبي الكبير ليس سببا في الصراع. السد منشأة ثمينة للمنطقة. إنه مصدر للتعاون، وليس للصراع"، مشيرا إلى أن "قيام مصر بطلب تدخل مجلس الأمن الدولي في المفاوضات الثلاثية بشأن السد يعد أمرا لا معنى له ولا جدوى منه".

    وقال: "بناء السد قضية تنمية، وليست قضية أمنية، وهي قضية إثيوبية، وقضية إقليمية. وستعود بالفائدة على أفريقيا وعلى إثيوبيا. ولا يناقش مجلس الأمن هذه القضايا. ولا يشكل السد تهديدا أمنيا، وبالتالي، فإن إثيوبيا منذ البداية لم تدعم الطلب المصري".

    وتقوم إثيوبيا بتشيد سد كبير منذ عام 2012، وإنجاز هذا المشروع، بحسب الخبراء، سيؤدي حتما إلى نقص في المياه في السودان ومصر، منذ بدء عملية البناء، عقدت الدول الثلاث أكثر من عشرة اجتماعات لحل قضايا توزيع المياه وإطلاق منشأة جديدة، لكن الخلافات ما زالت قائمة.

    واستأنفت مصر وإثيوبيا والسودان في النصف الأول من يونيو/ حزيران، المحادثات بشأن السد الإثيوبي على نهر النيل، والتي علقت في فبراير/ شباط، ومنذ أوائل يوليو/ تموز، توسط الاتحاد الأفريقي في الحوار.

    الموضوع:
    خلافات سد النهضة (43)

    انظر أيضا:

    "حول تصرف إثيوبي أحادي"... بيان من مصر بشأن سد النهضة
    بيان جديد من السودان بشأن مفاوضات "سد النهضة" مع مصر وإثيوبيا
    مصر: موقفنا ليس ضعيفا في ملف سد النهضة
    إلى متى تستمر مفاوضات مصر والسودان مع إثيوبيا بشأن سد النهضة؟
    القاهرة: السيسي يجدد التأكيد على الثوابت المصرية بشأن سد النهضة
    مصر ترد على إثيوبيا وتكشف تأثير الملء الأولي لـ"سد النهضة"
    الكلمات الدلالية:
    السودان, مصر, إثيوبيا, سد النهضة
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook