06:03 GMT26 سبتمبر/ أيلول 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 00
    تابعنا عبر

    كشف مسؤولون عسكريون باكستانيون أهداف الزيارة التي أجراها قائد الجيش الباكستاني الجنرال قمر جاويد باجواه إلى السعودية يوم الاثنين.

     

    وشهدت العلاقات بين البلدين في الآونة الأخيرة تطورات ربما تشي بتوتر بين الحليفين الاستراتيجيين، كان آخرها انتقادات مفاجئة وجهها وزير الخارجية الباكستاني لما وصف بـ" تقاعس منظمة التعاون الإسلامي" التي تستضيفها السعودية وتتمتع فيها بالنفوذ الأكبر عن دعم الكشميريين، إلى جانب تقارير إعلامية عن إجراءات اقتصادية "غير مشجعة" من جانب الرياض ضد إسلام آباد.

    وفيما أوضح متحدث باسم الجيش الباكستاني أن زيارة باجواه "تركز بالأساس على المسائل العسكرية"، قال مسؤولون في الجيش والحكومة في باكستان لـ"رويترز" إن باجواه سيحاول تهدئة الموقف الذي قد يؤدي، إن لم يتغير، إلى الإضرار كثيرا بالاحتياطات الأجنبية للبنك المركزي الباكستاني.

    ومنحت السعودية حليفتها التقليدية باكستان قرضا قيمته ثلاثة مليارات دولار وتسهيلات ائتمانية لشراء النفط بقيمة 3.2 مليار دولار لمساعدتها على تجاوز أزمة ميزان المدفوعات أواخر عام 2018.

    وبدافع الاستياء من مطالبات باكستانية للرياض بعقد اجتماع رفيع المستوى لإلقاء الضوء على انتهاكات هندية مزعومة لحقوق الإنسان في إقليم كشمير المتنازع عليه، أجبرت السعودية باكستان على رد مليار دولار قبل حلول الموعد وتطلب استرداد مليار آخر من القرض.

    ولم يرد المكتب الإعلامي التابع للحكومة السعودية حتى الآن على طلب من "رويترز" للتعليق.

    ولم ترد الرياض أيضا على طلبات باكستانية لتمديد التسهيلات النفطية، حسبما قال مسؤولون في الجيش ووزارة المالية لـ"رويترز".

    وقال مسؤول عسكري باكستاني كبير: ”أعتقد أن الهدف هو إقناعهم بعدم وجود تحول في السياسة الخارجية“، وخاضت الهند وباكستان ثلاث حروب على الإقليم الواقع في منطقة الهيمالايا، وتعلن كل منهما أحقيتها الكاملة فيه.

    ولم تعقد منظمة التعاون الإسلامي التي تقودها السعودية سوى اجتماعات على مستويات منخفضة بشأن كشمير على الرغم من مطالب إسلام آباد.

    © REUTERS / BANDAR ALGALOUD/SAUDI ROYAL COUR

    ويقول محللون إن السعودية لا تريد المخاطرة بمصالحها التجارية في الهند من أجل دعم باكستان في مسألة كشمير. وأضافوا أن الرياض قد يكون لديها تحفظات كذلك على احتمال انضمام إيران إلى الممر الاقتصادي الباكستاني الصيني وهو جزء من مبادرة الحزام والطريق الصينية.

    وقال وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قرشي، الأسبوع الماضي، إنه إذا لم تعقد السعودية اجتماعا بشأن كشمير فإن باكستان قد تدعو لاجتماع للدول الإسلامية التي دعمت موقفها في القضية.

    وانسحبت إسلام آباد، العام الماضي، من منتدى للدول الإسلامية في اللحظة الأخيرة بناء على إصرار الرياض التي اعتبرت الاجتماع محاولة لتحدي زعامتها لمنظمة التعاون الإسلامي.

    وأبدى حافظ طاهر أشرفي، رجل الدين الباكستاني البارز الذي ذهب إلى الرياض قبل زيارة قائد الجيش تفاؤله، قائلا إن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان لهما تاريخ طويل من العلاقات الطيبة مع باكستان.

    وقال لـ"رويترز": "لا أعتقد أن الأمور وصلت إلى مستوى الخلاف الشديد".

    انظر أيضا:

    التقى مسؤولا أمريكيا... إصابة وزير خارجية باكستان بفيروس كورونا
    رئيس وزراء باكستان: منعنا صداما عسكريا بين إيران والسعودية
    باكستان تدعو مواطنيها إلى شراء الأضاحي عبر الإنترنت
    الكلمات الدلالية:
    السعودية, باكستان, عمران خان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook