23:03 GMT28 سبتمبر/ أيلول 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    قال مصدر عسكري إن اعتقال الرئيس المالي إبراهيم بوبكر كيتا، بدأ بإطلاق النار على مقره في "سيبينيكورو" ضاحية العاصمة باماكو، وحينها صدر بيان من رئاسة الحكومة يدعو للتهدئة ويقبل الحوار.

    وأضاف المصدر لوكالة "سبوتنيك"، أنه في الرابعة والنصف مساء بتوقيت مالي، اقتحم الجنود مقر كيتا ونقلوه مع رئيس الحكومة سيسي إلى قاعة كاتي التي انطلق منها التمرد.

    وكان مصدر عسكري قد أكد، اليوم الثلاثاء، لـ"سبوتنيك" نجاح الانقلاب العسكري في مالي بعد أن تم اعتقال الرئيس كيتا ورئيس الوزراء سيسي من قبل الجيش.

    وكانت حركة تمرد عسكرية قد اعتقلت عددا من الوزراء وبعض كبار الضباط ونقلتهم إلى أماكن مجهولة.

    طالب عسكريون ماليون عبر مواقع إخبارية محلية رئيس البلاد، إبراهيم بوبكر كيتا، بترك السلطة ومغادرة البلاد، وهددوا بمهاجمة منزله في العاصمة باماكو.

    ونفت مصادر في المعارضة لوكالة "سبوتنيك"، وجود أي علاقة مباشرة بين مطالبات المعارضة للرئيس كيتا بالرحيل، وبين ما يحدث من تمرد عسكري.

    وكانت المعارضة في مالي قد أعلنت، أمس الاثنين، عن مظاهرات جديدة للمطالبة برحيل الرئيس كيتا.

    أكد مصدر في وزارة الأمن الداخلي بمالي صحة أنباء تحدثت عن اعتقال رئيس البرلمان، على يد عسكريين اقتحموا مقر إقامته الرسمي، اليوم الثلاثاء، فيما لفت إلى أنه من المبكر الحديث عن وقوع انقلاب عسكري.

    وقال المصدر لوكالة "سبوتنيك": "تم بالفعل اعتقال رئيس البرلمان المالي، موسى تمبيني، في مقر إقامته الرسمي من قبل عسكريين أطلقوا النار قرب مقر إقامة رئيس البرلمان قبل نقله إلى جهة مجهولة".

    وأضاف المصدر أن "عناصر الأمن الذين كانوا يعملون على مدخل مقر إقامة رئيس البرلمان، طردوا بالقوة من قبل عسكريين اقتحموا المكان"، مؤكدا أن الوضع لا يزال متوترا.

    كما أكد أنه من المبكر الحديث عن وقوع انقلاب عسكري في مالي، موضحا أنه تم إعلان حالة الاستنفار، وجرى فتح مخازن الأسلحة، وتم توزيعها على جنود الاحتياط.

    واختطفت مجموعة من المسلحين، اليوم الثلاثاء في مالي، وزير الاقتصاد والمالية، وتقول مصادر المعارضة إنهم يرسلون إلى مكاتب القنوات التلفزيونية والإذاعية للإعلان عن انقلاب.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook