13:23 GMT28 سبتمبر/ أيلول 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 20
    تابعنا عبر

    أعلن رئيس الوزراء اليوناني، كيرياكوس ميتسوتاكيس، اليوم الخميس، على أن بلاده لا يمكن أن تتفهم الإجراءات الأحادية الجانب لتركيا، وستدافع عن حقوقها السيادية، لكنها مستعدة لتسوية النزاع حول ترسيم حدود المناطق البحرية على طاولة المفاوضات وفي المحكمة الدولية.

    وقال رئيس الوزراء خلال مقابلة مع شبكة "سي إن إن" الأمريكية: "لا يمكننا أن نتحمل الإجراءات الأحادية الجانب لتركيا، في المنطقة الاقتصادية التي نعتبرها يونانية بالكامل، ونعارض إرسال، ليس فقط سفينة أبحاث إلى المنطقة، ولكن أيضا وعدد كبير من السفن الحربية".

    وأوضح ميتسوتاكيس، أن تركيا زادت من الاستفزازات على مختلف الجبهات، قائلا: "هناك خلافات مع تركيا حول ترسيم حدود مناطقنا البحرية وقد أخبرنا تركيا علانية أنه يجب علينا الجلوس والتحدث كجيران متحضرين. وإذا لم نتمكن من حل النزاع، يمكننا دائمًا الذهاب إلى المحكمة الدولية".

    وأكد رئيس الوزراء على أن الخطر يكمن في التصعيد السريع للتوتر، قائلا: "في الأسبوع الماضي، وقع حادث تصادم سفينتين وهذا ليس ما نود رؤيته في المنطقة".

    وأضاف بأن اليونان لا تسعى إلى التصعيد، لكنها لن توافق أبدًا على سياسة الأمر الواقع. مشيرا: "بالطبع سندافع دائمًا عن حقوقنا السيادية لكننا لن نسعى أبدًا إلى التصعيد. لذلك رسالتي إلى تركيا بسيطة للغاية وهي أوقفوا التحديات وتعالوا وتحدثوا كجيران متحضرين".

    وأشار ميتسوتاكيس إلى أن المشكلة تتجاوز العلاقات الثنائية، وقال بهذا الصدد: "لا أعتقد أن هذا مجرد نزاع بين دولتين متجاورتين. أعتقد أن هذا يمثل تحديا لأوروبا والعالم بأسره. ولهذا السبب نرى الأسطول الفرنسي في هذه المنطقة. ولهذا السبب نرى كيف يدعم الاتحاد الأوروبي اليونان وقبرص، ويدين إجراءات تركيا أحادية الجانب، ولهذا السبب نرى الولايات المتحدة الأمريكية ترسل رسالة واضحة جدًا، مفادها أن الطريقة الوحيدة لحل هذه الخلافات هي من خلال تطبيق القانون الدولي، لذلك أشعر أن تركيا تعزل نفسها أثناء الترويج لهذه السياسة."

    يذكر أن تركيا زادت من عمليات التنقيب عن موارد النفط والغاز في شرق البحر المتوسط، قبالة قبرص واليونان، منذ أن أعلنت، مؤخرًا، اعتزامها إرسال سفينة ثالثة إلى شرق البحر المتوسط، بالرغم من تحذيرات الاتحاد الأوروبي.

    وتنضم السفينة الجديدة إلى سفينتي الحفر، فاتح ويافوز، ويتوقع أن تبدأ عملياتها في نهاية الشهر الجاري.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook