12:19 GMT18 سبتمبر/ أيلول 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    هددت إيران برد حاسم حال تفعيل الولايات المتحدة "آلية الزناد"، وذلك بعد تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتفعيلها للإعادة التلقائية للحظر الدولي ضد إيران.

    وتؤدي "آلية الزناد" أو "سناب باك" في حال تفعيلها إلى العودة التلقائية للحظر الدولي ضد إيران، والتي تم تعليقها بعد توقيع الاتفاق النووي بين إيران ومجموعة "5+1" عام 2015.

    وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة في مؤتمر صحفي اليوم الاثنين، إن ما تستند إليه أمريكا ليس له أي أساس قانوني، إذ إنها ليست عضوا في الاتفاق النووي وإن تفسيرها ابتدائي جدا ونابع من العجز.

    وشدد على أن رد إيران على أي انتهاك للاتفاق النووي والقرار 2231 (الصادر عن مجلس الأمن الدولي) هو على عاتق مجلس الأمن القومي وفقا لقرار مجلس الشورى الإسلامي ومثلما قالت إيران وأبلغته خطيا فإن ردها سيكون حاسما.

    هدد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بفرض عقوبات على إيران وفق آلية "سناب باك" بعد رفض مجلس الأمن الدولي، في 14 من أغسطس/ آب الحالي، مشروعًا أمريكيًا لتمديد اتفاقية حظر الأسلحة على إيران.

    واعترضت روسيا والصين على التصويت الذي أجراه مجلس الأمن الدولي على تمديد حظر السلاح، المقرر أن ينتهي في تشرين الأول المقبل، بموجب الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين إيران والدول الكبرى، بحسب ما نشرته وكالة "رويترز".

    تعني كلمة "snapback" في اللغة الإنجليزية الارتداد السريع أو المفاجئ، أو العودة إلى وضع سابق.

    استخدام ترامب لهذه الآلية جاء كونها تمنح إعادة فرض جميع العقوبات الأممية على إيران بدعوى انتهاكها التعهدات المنصوص عليها في الاتفاق النووي.

    وردت هذه الآلية في قرار مجلس الأمن "رقم 2231" (صدر بعد التوصل إلى الاتفاق النووي بين القوى الكبرى وإيران عام 2015)، الذي ترفع بموجبه العقوبات الاقتصادية الشديدة التي كانت مفروضة على إيران.

    ويمكن لأي دولة طرف في الاتفاق النووي المبرم مع إيران في 2015 أن تلجأ إلى "سناب باك" لإعادة فرض العقوبات على إيران.

    وإذا أرادت واشنطن تفعيل هذه الآلية يتعين عليها الإبلاغ بشأن انتهاك إيران للاتفاق النووي، على أن تفتح الأمم المتحدة تحقيقًا يستمر 30 يومًا قبل العودة بإيضاحات وضمانات للطرف الذي قدم الشكوى.

    وفي حال لم يقتنع المشتكي بالإيضاحات الورادة، يحق له تطبيق مبدأ "سناب باك" من دون موافقة مجلس الأمن، لتعاد جميع العقوبات التي كان أقرها مجلس الأمن على إيران.

    وعند فرض الآلية، تُحث الدول على فحص الشحنات الداخلة والخارجة من إيران وستحصل على تصاريح بمصادرة أي شحنة محظورة، فضلًا عن حظر صادرات النفط والغاز.

    لكن انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الإيراني عام 2018، يثير الجدل حول أهليتها لإطلاق هذه العقوبات من جانب واحد.

    وترى دول حليفة للولايات المتحدة أن اللجوء لآلية "سناب باك" يعني انسحابًا إيرانيًا كاملًا، والقضاء على الاتفاق التاريخي الذي وقّعته إيران مع الدول الكبرى عام 2015.

    ولا تزال روسيا والصين وفرنسا وألمانيا جزءًا من الاتفاق، لكن إعادة فرض واشنطن عقوبات على طهران قادت لاستئناف تخصيب اليورانيوم في 2019.

    انظر أيضا:

    روحاني وماكرون يبحثان الأوضاع في لبنان وآخر تطورات الاتفاق النووي
    وسط استعدادات التصويت... ما مصير الاتفاق النووي في حال تم تمديد حظر الأسلحة على إيران؟
    بعد فشل تمديد حظر الأسلحة وموقف أوروبا... ما مستقبل الاتفاق النووي الإيراني؟
    الكلمات الدلالية:
    إلغاء الحظر, قرار الحظر, إيران
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook