23:01 GMT19 سبتمبر/ أيلول 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    ملف نافالني (45)
    0 40
    تابعنا عبر

    أكد البروفيسور الإيطالي، إيغور بيليتشاري، أن الأطباء الروس فعلوا كل ما بوسعهم لإنقاذ حياة المعارض أليكسي نافالني، فنقل المعارض إلى المستشفى بسرعة كبيرة ومن ثم عالجه أطباء مهنيون، ما يشكك بفرضية تسميمه من قبل السلطات.

    وأكمل البروفيسور الذي يختص بتاريخ العلاقات الدولية في هذا الصدد، من الصعب تصديق أن ما حدث (تسمم نافالني) تم بأمر من الكرملين، وشخصيًا من قبل فلاديمير بوتين ومن قبل مستشاريه الأكثر نفوذاً. فالغرب اعتاد النظر باستخفاف لروسيا ويعتقد أن كل قرار يصدر في البلاد يعود إلى الرئيس، لكن هناك أدلة تلغي فرضية "تسميم السلطات (لنافالني)".

    وقال بيليتشاري، إن المعارضة في روسيا أكثر تنوعا مما يتصوره الغرب فهناك العديد من السياسيين الآخرين الذين سيستفيدون من مغادرة نافالني من الساحة السياسية.

    وأشار الخبير، أن نافالني وصل إلى المستشفى في أومسك بعد نصف ساعة من استدعاء الطوارئ على متن الطائرة كما أنه نجا من التسمم رغم عدم وجود معدات متطورة إلى حد كافي في المستشفى، فلا يظهر هنا سؤال عن تأخير العملية لإنقاذه فذلك كان سيسبب تفاقم الوضع السريري للمريض.

    بالإضافة إلى ذلك، كما لاحظ البروفيسور، خضوع نافالني أثناء مكوثه في المستشفى للعديد من الفحوصات التشخيصية، التي نُقلت بالكامل إلى الفريق الطبي الألماني وتم قبولها. ما سمح للأطباء الألمان بتوفير الوقت والحصول على البيانات الطبية الكاملة عن المريض.

    ثم استخدم الأطباء الألمان نفس الدواء "الأتروبين" الذي استخدمه الزملاء الروس معترفين بذلك بفعالية العلاج في المستشفى الروسي.

    وتساءل الخبير، كيف لهذه الدولة التي يعتبرها الغرب موطنا للجواسيس وتمتلك أقوى قنبلة ذرية، أن تخطئ في جرعة سم في مشروب نافالني.

    هذا وأعلن مستشفى "شاريتيه" الألماني، في وقت سابق، أن المعارض الروسي أليكسي نافالني ما زال في غيبوبة اصطناعية وحالته خطيرة، ولكن لا يوجد تهديد لحياته.

    وجاء في البيان الصحفي للمستشفى: "المريض موجود في وحدة العناية المركزة وما زال في غيبوبة اصطناعية. حالته الصحية خطيرة، لكن في الوقت الحالي لا يوجد تهديد لحياته".

    كما أضاف البيان بأن عواقب المرض تبقى غير واضحة مشيراً إلى أنه لا يمكن استثناء العواقب طويلة الأمد وخاصة على الجهاز العصبي.

    الموضوع:
    ملف نافالني (45)

    انظر أيضا:

    ألمانيا: تشخيص حالة نافالني لم يكن تحت ضغوط سياسية
    بوتين يعلق على الوضع في ليبيا وبيلاروسيا ويرفض "اتهامات متسرعة" بشأن نافالني
    ميركل تعارض الربط بين قضية نافالني ومشروع "التيار الشمالي-2"
    بوريل: الاتحاد الأوروبي يعقد اجتماعا لمناقشة العلاقات مع روسيا إثر "تسمم" نافالني
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook