22:59 GMT28 سبتمبر/ أيلول 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 01
    تابعنا عبر

    اعترفت أستاذة جامعية أمريكية، تركز عملها على أفريقيا والأفارقة في الشتات، أنها كذبت حينما ادعت أنها سوداء.

    وكتبت جيسيكا كروغ، الأستاذ المساعد في جامعة جورج واشنطن، في مدونتها، "لقد بنيت حياتي على كذبة عنيفة ضد السود".

    واعترفت أنها في الواقع امرأة يهودية بيضاء من مدينة كانساس سيتي.

    وقالت الجامعة إنها تحقق في المنشور بالمدونة، لكنها لن تعلق أكثر من ذلك، وذلك بحسب وسائل إعلام.

    ​وكانت الناشطة السابقة في مجال الحقوق المدنية ومحاضرة الدراسات الأفريقية قد استمرت في التظاهر بأنها أمريكية من أصل أفريقي لسنوات، لكنها قالت إنه "يتم تعريفها على أنها سوداء".

    وكتبت جيسيكا كروغ منشورا في مدونتها على موقع ميديوم الخميس، تقول إنها نسبت لنفسها زورا هويات "ليس لدي الحق في ادعائها وهي أولا سوداء من شمال أفريقيا، ثم سوداء ذات جذور أمريكية، ثم سوداء ذات جذور من ضاحية برونكس في نيويورك التي تمتد لمنطقة الكاريبي".

    وكتبت تقول "إنه خلال تدرجي في حياة البالغين، تجنبت الإشارة لتجربتي التي عشتها كطفلة يهودية بيضاء".

    ووصفت هذا السلوك بأنه "مثال للعنف والسرقة والاستيلاء تندرج في إطار الطرق التي لا تعد ولا تحصى التي يواصل بها الأشخاص غير السود استخدام الهويات والثقافات السوداء والإساءة لها"، مضيفة أنها واصلت التظاهر بذلك حتى في علاقاتها الشخصية.

    وألقت باللوم في تلك الأكاذيب على قضايا تتعلق بالصحة العقلية والصدمات التي عانت منها في طفولتها، رغم أنها قالت إن ذلك ليس مبررا لأفعالها.

    وذكرت الجامعة أنها "على دراية" بمنشور كروغ على موقع ميديوم و"تبحث الموقف".

    انظر أيضا:

    وقف 7 ضباط شرطة عن العمل في نيويورك بعد وفاة رجل أسود
    الكلمات الدلالية:
    السود, واشنطن
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook