18:34 GMT01 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    ملف نافالني (56)
    0 11
    تابعنا عبر

    دعا وزراء خارجية دول مجموعة السبع الكبار (جي-7)، اليوم الثلاثاء، روسيا إلى الالتزام بالشفافية الكاملة بخصوص المزاعم حول تسمم المدون أليكسي نافالني.

    القاهرة - سبوتنيك. وفي بيان مشترك لدول المجموعة التي تضم أمريكا وبريطانيا وألمانيا وفرنسا واليابان وكندا وإيطاليا، ونشرته الخارجية الأمريكية، جاء: "نحن، وزراء خارجية دول مجموعة السبع الكبرى ندعو روسيا إلى الالتزام بالشفافية الكاملة وبشكل عاجل حول المسؤول عن حادث التسمم المقيت، مع الوضع بالاعتبار التزامات روسيا بمعاهدة الأسلحة الكيماوية، وذلك بخصوص تقديم الجناة للعدالة".

    وكان رئيس اللجنة الدولية لمجلس الفيدرالية الروسي، قسطنطين كوساتشيوف، قال إن تصريح ممثلة الأمم المتحدة بشأن عدم رغبة روسيا بإثبات الحقيقة فيما يتعلق بحالة المدون أليكسي نافالني، يقوض سلطة وشرعية المنظمة.

    وقال كوساتشيوف لوكالة "سبوتنيك" إن موقف المجتمع الدولي الآن يمكن أن يكون واحدًا فقط، وهو مطالبة ألمانيا والدول التي تقف وراءها بتقديم تأكيد للفرضية المعروفة عما حدث. وأضاف: "للأسف، فإن البيان الحالي يؤكد فقط أن العديد من هيئات ومؤسسات الأمم المتحدة تخضع للتأثير والنفوذ المباشر من قبل الدول الغربية، وفي مقدمتها الولايات المتحدة".

    كانت رئيسة مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشليت، دعت في بيان في وقت سابق اليوم، موسكو إلى التحقيق بالحادث المتعلق بنافالني، ونقل البيان عن باشليت: "ليس من الجيد ببساطة أن ننفي بأنه تعرض للتسميم وننكر الحاجة إلى إجراء تحقيق شامل ومستقل وحيادي وشفاف في محاولة الاغتيال هذه"، مضيفة بأنه يتعين على السلطات الروسية التحقيق بشكل كامل مع المسؤول عن "هذه الجريمة ... التي ارتكبت على الأراضي الروسية".

    وكان نافالني قد تعرض لوعكة صحية مفاجئة، يوم 20 آب/أغسطس الماضي، بعد إقلاع طائرة كانت تقله من مدينة أومسك الروسية إلى موسكو، ما أجبر الطائرة على الهبوط الاضطراري ونقله إلى مركز العناية المركزة في مدينة تومسك الروسية، ويخضع حالياً للعلاج في عيادة" شاريتيه" في برلين. بناءً على نتائج الفحوصات، قال أطباء أومسك إن التشخيص الرئيسي هو اضطراب الأيض، والذي تسبب في حدوث تغيير حاد في نسبة السكر في الدم. لم يتضح بعد سبب ذلك، لكن وفقًا لأطباء في أومسك، لم يتم العثور على سموم في دم نافالني وبوله.

    بعد ذلك، تم نقل المعارض بالطائرة إلى ألمانيا، حيث يخضع للعلاج في مستشفى "شاريته" العريق. وفي 2 أيلول/سبتمبر الجاري، أعلنت الحكومة الألمانية، نقلاً عن أطباء عسكريين، أن نافالني قد تسمم بمادة من فئة المواد الحربية السامة "نوفيتشوك" وفي هذا الصدد، أعلن الكرملين أن برلين لم تبلغ موسكو باستنتاجاتها، وأكدت الخارجية الروسية أن روسيا تنتظر ردا من ألمانيا على طلب رسمي بشأن هذا الوضع.

    وفي يوم دخول نافالني إلى المستشفى، بدأ مكتب المدعي العام والشرطة في إجراء التحقيق. وقالت السفارة الروسية في برلين إنها تتوقع أن يستجيب الجانب الألماني بأسرع وقت ممكن، لطلب مكتب المدعي العام الروسي في 27 آب/ أغسطس، بشأن تقديم المساعدة القانونية في قضية نافالني. وقال دميتري بيسكوف، السكرتير الصحفي للرئيس الروسي، إن روسيا مهتمة وتريد توضيح الموقف، ولذلك نحتاج إلى معلومات من ألمانيا، وهي ليست متوفرة بعد. وقال بيسكوف، يوم الجمعة الماضي، ردا على أسئلة الصحفيين، إن إجراءات التحقيق في الوضع مع نافالني مستمرة بالفعل، وإذا تأكد وجود مادة سامة، فسيتم فتح القضية بحكم القانون.

    وأعلنت عيادة شاريتيه، التي يُعالج فيها "نافالني"، الاثنين، تحسن حالته الصحية وخروجه من الغيبوبة.

    الموضوع:
    ملف نافالني (56)
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook