03:37 GMT23 سبتمبر/ أيلول 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 01
    تابعنا عبر

     صرح البرلماني الياباني البارز مونيو سوزوكي، بأنه في ظل الحكومة اليابانية الجديدة، فإن العلاقات بين البلدين سوف تمضي قدما.

    وقال البرلماني الياباني لوكالة "سبوتنيك"، اليوم الأربعاء: "إن رئيس الوزراء الجديد يوشيهيدي سوغا أعلن أنه سيواصل العلاقات اليابانية الروسية".

    وأضاف سوزوكي: "بالإضافة إلى ذلك، تم الحديث عن حقيقة أنه سيساعده رئيسا الوزراء السابقين شينزو آبي ويوشيرو موري، بحيث تستمر العلاقات بين اليابان وروسيا في المضي قدما".

    وانتخب يوشيهيدي سوجا رئيسا لوزراء اليابان، اليوم الأربعاء، بأغلبية الأصوات، ليصبح أول زعيم جديد للبلاد منذ نحو ثماني سنوات فيما يواجه مجموعة من التحديات بما في ذلك إنعاش الاقتصاد المتضرر من أزمة "كوفيد-19".

    يذكر أن اليابان تطالب بجزر كوناشير وشيكوتان وإيتوروب وهابوماي، مستشهدة بالمعاهدة الثنائية للتجارة والحدود لعام 1855. ومن هذا المنطلق جعلت طوكيو عودة الجزر شرطًا لإبرام معاهدة سلام مع روسيا الاتحادية، والتي لم يتم التوقيع عليها أبدًا بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية.

    وفي عام 1956، وقع الاتحاد السوفياتي واليابان إعلانًا مشتركًا، وافقت فيه موسكو على النظر في إمكانية تسليم جزيرتين إلى اليابان في حالة إبرام معاهدة سلام. وكان الاتحاد السوفياتي يأمل بأن يقتصر الأمر على هذه النقطة، بينما اعتبرت اليابان الصفقة جزءًا فقط من حل هذه القضية، ولم تتخل عن مطالباتها بجميع الجزر[جزر كوريل]. ولذلك لم تؤد المفاوضات اللاحقة إلى أي نتيجة. موقف موسكو هو أن الجزر أصبحت جزءًا من الاتحاد السوفياتي نتيجة للحرب العالمية الثانية وأن سيادة روسيا الاتحادية عليها يعد أمرا لا شك فيه.

    وفي عام 2018، في سنغافورة، عقب اجتماع قمة بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، قال الأخير إن الطرفين اتفقا على تسريع عملية التفاوض بشأن معاهدة سلام تستند إلى الإعلان السوفياتي الياباني المشترك لعام 1956.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook