08:03 GMT21 سبتمبر/ أيلول 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 01
    تابعنا عبر

    تعهدت إدارة الرئيس دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، بفرض العقوبات الأمريكية "كاملة" على أي شركة سلاح دولية تعقد صفقات مع إيران فور أن يتقرر تمديد حظر السلاح الذي تفرضه الأمم المتحدة على طهران.

    جاء الإنذار على لسان المبعوث الأمريكي الخاص بملف إيران، إليوت أبرامز، خلال إفادة صحفية بعد ساعات من تصريحات لوزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو قال فيها إن الولايات المتحدة ستعود للمنظمة الدولية الأسبوع القادم لمحاولة إعادة فرض العقوبات على إيران.

    وكان مجلس الأمن الدولي قد رفض محاولة أمريكية في 14 أغسطس/ آب آب لتمديد حظر دولي على توريد السلاح لإيران إلى ما بعد انقضاء أجل الحظر الحالي في أكتوبر/ تشرين الأول، غير أن الولايات المتحدة ماضية في مساعيها استنادا لتفسيرها القانوني الخاص.

    وكان وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، قال في وقت سابق من اليوم الأربعاء، إن الولايات المتحدة ستتوجه إلى الأمم المتحدة مجددا الأسبوع المقبل في مسعى لإعادة فرض العقوبات على إيران وستفعل كل ما يلزم للتأكد من تطبيق هذه العقوبات.

    وأدلى بومبيو بالتصريحات خلال مؤتمر صحفي مشترك في واشنطن مع نظيره البريطاني دومينيك راب، وذلك بحسب وكالة "رويترز".

    كان بومبيو قد قال الشهر الماضي إنه بدأ مسعى مدته 30 يوما لإعادة فرض كل عقوبات الأمم المتحدة على إيران بتقديم شكوى لمجلس الأمن الدولي تتهم إيران بانتهاك الاتفاق النووي المبرم عام 2015. وقال بومبيو إنه يجب إعادة فرض العقوبات اعتبارا من يوم الأحد.

    لكن 13 من بين الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي، وعددها 15 دولة، قالت إن الخطوة الأمريكية باطلة لأن واشنطن انسحبت من الاتفاق النووي قبل عامين. ويقول دبلوماسيون إن قلة من الدول ستعيد فرض عقوبات الأمم المتحدة على الأرجح.

    انظر أيضا:

    الخارجية الروسية: العقوبات الأمريكية الأحادية الجانب غير قانونية وغير نافعة
    عقوبات أمريكية تستهدف 6 كيانات في الإمارات وإيران والصين
    وكالة: الشركات السويسرية مستمرة في إيران رغم العقوبات
    بومبيو: سنفعل كل ما يلزم لضمان تطبيق العقوبات على إيران
    توسيع مجلس الاتحاد الأوروبي العقوبات ضد روسيا خطوة غير ودية وغير مبررة
    الكلمات الدلالية:
    مجلس الأمن, إيران
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook