13:10 GMT20 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم الثلاثاء، إنه "يتعين على المجلس العسكري في مالي أن يعيد السلطة للمدنيين وأن يجري انتخابات سريعة".

    وحذر ماكرون من، أن "الدور الفرنسي في محاربة المتشددين الإسلاميين في المنطقة سيتوقف على هذه الخطوة".

    وجرى ترشيح وزير دفاع مالي السابق والكولونيل المتقاعد باه نداو، رئيسا مؤقتا يوم الاثنين، بينما جرى تعيين أسيمي غويتا، قائد المجلس العسكري الذي استولى على السلطة الشهر الماضي، نائبا للرئيس.

    وتشعر فرنسا، الدولة التي كانت تستعمر مالي ولديها الآن نحو 5100 جندي يقاتلون جماعات جهادية في منطقة الساحل، بالقلق من أن يصبح الانقلاب العسكري الذي وقع يوم 18 أغسطس/آب سابقة خطيرة ويقوض الحملة ضد الجماعات الإسلامية المتشددة، وفقا لرويترز.

    وقال ماكرون في كلمة للجمعية العامة للأمم المتحدة، إن "المجلس العسكري يجب أن يضع مالي على طريق العودة إلى السلطة المدنية الذي لا يمكن التراجع عنه وأن ينظم انتخابات سريعة".

    وأضاف،

    "ولا يمكن لفرنسا، مثل شركائها الأفارقة على وجه الخصوص، أن تبقى منخرطة إلا على أساس هذا الشرط".

    وبالرغم من مشاركة فرنسا العسكرية ودعم الولايات المتحدة وبعض القوى الأوروبية، كان الأمن يزداد سوءا منذ تدخل باريس في عام 2013 لمنع تقدم الجماعات الجهادية نحو العاصمة المالية، باماكو.

    ونظم بضعة عشرات احتجاجا مناهضا لفرنسا في وسط باماكو يوم الثلاثاء، في اليوم الذي احتفلت فيه مالي بمرور 60 عاما على استقلالها عن فرنسا.

    وردد المتظاهرون شعارات مناهضة لفرنسا ولوجود قوات فرنسية في مالي، بينما لوح بعض المحتجين بأعلام مالي وروسيا.

    انظر أيضا:

    جعجع: مطالبة "حزب الله" باختيار وزير المال يضرب المبادرة الفرنسية
    العراق... تحذير مصرفي من مشاهير التواصل الاجتماعي والحركات المالية المشبوهة
    الحريري: قررت مساعدة الرئيس المكلف على إيجاد مخرج بتسمية وزير مالية مستقل
    تعيين وزير الدفاع السابق في مالي رئيسا للبلاد لفترة انتقالية
    الكلمات الدلالية:
    انقلاب عسكري, الانقلاب, مالي
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook